طالبت المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية بمجلس النواب، في رسالة وجهتها يوم الأربعاء 6 دجنبر 2017، إلى رئيس مجلس النواب، بعقد جلسة عمومية للمجلس، تخصص لمناقشة التطورات المتصلة بنية نقل الولايات المتحدة الأميركية لسفارتها بإسرائيل إلى القدس الشريف.

وأكدت المجموعة في رسالتها، على أن الدعوة إلى عقد هذه الجلسة، تأتي من أجل  التعبير عن المواقف المبدئية والدعم اللامشروط للشعب المغربي للقدس الشريف، كما أنها فرصة تتاح للفرق والمجموعة النيابية للتعبير عن مواقفها بشأن توجهات الإدارة الأميركية بشأن نقل سفارتها بإسرائيل إلى القدس.

 وأشارت المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية قي رسالتها، إلى أن الرأي العام الوطني والدولي، يتابعان بقلق وترقب كبيرين، تسارع الأحداث بخصوص هذا الموضوع، مشددة على أن نائبات ونواب حزب التقدم والاشتراكية، يؤكدون على خطورة هذه الخطوة الخطيرة، التي ” تتعارض بشكل صريح مع قرارات الشرعية الدولية، وتحديدا قراري الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 2253 و2254 لسنة 1967، كما تتناقض مع الاتفاقيات المعقودة والتفاهمات القائمة بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، لاسيما منها اتفاقية السلام لسنة 1993.” وفقا لما جاء في الرسالة .

وأضافت الرسالة، أن من شأن إقدام الإدارة الأمريكية على خطوتها ” القضاء على ما تبقى من فرص تحقيق السلام في فلسطين، وتهديد أمن واستقرار منطقة يعمها أصلا الاحتقان والتوتر، وتأجيج مشاعر الغضب والإحباط والعداء وتغذية مظاهر العنف والتطرف بكل أشكاله”.

محمد بن اسعيد – مجلس النواب

لا تعليقات

اترك تعليق