تطرقت النائبة تورية الصقلي إلى وضعية السياحة الوطنية في بلادنا، وذلك في سؤال وجهته باسم المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية بمجلس النواب، إلى  وزير السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الإجتماعي محمد ساجد خلال جلسة الأسئلة الشفهية الأسبوعية المنعقدة بالمجلس يوم 11 يوليوز  2017 .

وفي هذا الصدد تساءلت تورية الصقلي عن التدابير المتخذة من قبل الحكومة وعبرها الوزارة الوصية على القطاع، قصد توسيع الشراكات مع الفاعلين الدوليين من أجل استقطاب سياح جدد من بلدان ذات مؤهلات كبيرة كالصين،  وروسيا، والدول الإفريقية.

كما تساءلت النائبة تورية الصقلي في السياق ذاته،عن الإجراءات المتخذة من أجل استقبال السياح بشكل يليق بهم على مستوى الخطوط الجوية الملكية المغربية، وتسهيل إجراءات الدخول في المطارات.

وفي جانب أخر من سؤالها، أثارت تورية الصقلي موضوع السياحة الداخلية،على ضوء العروض المقدمة للأسر المغربية،بما فيهم مغاربة العالم الذين يتمنون أن يجدوا في بلدهم أنشطة في مستوى انتظاراتهم بكل المحطات السياحية ببلادنا، بما يساهم في التعريف ببلادنا لأطفالهم، ليس فقط في فصل الصيف، وإنما طيلة السنة.

وفي أهم عناصر جوابه على سؤال المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية بمجلس النواب، أكد وزير السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والإقتصاد الاجتماعي محمد ساجد، على أن السياحة الداخلية تعتبر مادة أساسية في الإستراتيجية السياحية لبلادنا، مشيرا إلى أنها تمثل تقريبا 40 إلى 45 في المائة من رقم المعاملات التي تشمل القطاع  السياحي بكامله .

كما أوضح  الوزير من جهة أخرى، أن ما تم  القيام به في إطار الإستراتيجية التي تم  رسمها سنة 2011 ضمن استراتيجية 2020، يتمثل في التركيز على السياحة الداخلية بعدة إجراءات،مؤكدا على إنجاز ثلاث محطات مخصصة للسياح الداخليين، مضيفا أن عدة محطات أخرى مبرمجة، ستجتهد الوزارة  للقيام بتنفيذها في أقرب الآجال، مشيرا إلى أن السياحة الداخلية تحتاج إلى المواكبة بإجراءات تساعد السياح المغاربة على أخذ عطلهم،والتي يدخل ضمنها  إجراء شيك العطلة .

 

لا تعليقات

اترك تعليق