عقد الديوان السياسي لحزب التقدم والاشتراكية اجتماعه يوم الأربعاء 27 أبريل الجاري، خصص حيزه الأوفر للتداول في نتائج ومقررات الدورة الرابعة للجنة المركزية المنعقدة يوم 16 أبريل الماضي، حيث استحضر الديوان السياسي الأجواء التي ميزت أشغال الدورة، والنقاش الغني والديمقراطي، الذي ساهم فيه عدد مهم من عضوات وأعضاء القيادة الوطنية للحزب، وما أفضى إليه من مواقف ومقترحات جديدة، تم تضمينها في المذكرة التكميلية التي تم بعثها للجنة مراجعة الدستور، علما أن الحزب يبقى منفتحا على مجمل الآراء والمواقف التي تساير توجهاته الديمقراطية والتقدمية، والتي يتم التعبير عنها من طرف مختلف الفعاليات المجتمعية الوطنية.

 ومواصلة للمجهودات الهادفة إلى تأهيل الهيآت الحزبية والرفع من أداءها، قرر الديوان السياسي الانكباب على ورش النظام الداخلي للحزب وطرق عمل منظماته المختلفة، من أجل تأطير أفضل للدينامية التي مافتئ حزبنا  يشهدها منذ مؤتمره الوطني الثامن، وبغاية عقلنة العمل الحزبي في كافة مستوياته، وتأطيره من زاوية الديمقراطية الداخلية والمردودية والفعالية.

إثر ذلك، واصل الديوان السياسي اتخاذ التدابير التنظيمية واللوجيستيكية الضرورية لتفعيل برنامج اللقاءات التواصلية التي ينظمها عبر ربوع الوطن، مع مختلف الفئات المجتمعية، من شباب ونساء وأطر حزبية وعموم المواطنين، وشكل وفود من بين أعضاءه وأعضاء اللجنة المركزية التي ستعمل على تأطير هذه اللقاءات.

كما تدارس الديوان السياسي بعض تطورات المشهد السياسي والحالية الوطنية، وقرر العودة للموضوع بتفصيل في إجتماعه المقبل، واتخذ التدابير اللازمة للتحضير للاحتفال بعيد الطبقة العاملة ليوم فاتح ماي، إلى جانب المركزية النقابية الاتحاد المغربي للشغل.

لا تعليقات

اترك تعليق