logopps_top

عقد المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية اجتماعه الدوري يوم الاثنين 5 يناير 2015، وهو أول اجتماعات الهيئة التنفيذية للحزب خلال السنة الجارية، حيث تقدم الأمين العام لجميع المواطنات والمواطنين، ولمناضلات الحزب ومناضليه، بمناسبة السنة الميلادية الجديدة، وبمناسبة عيد المولد النبوي الشريف، بأصدق التهاني وخالص المتمنيات بموفور الصحة والسعادة والتوفيق، ولوطننا بمزيد من الإنجازات على درب استكمال بناء مغرب المؤسسات والعدالة الاجتماعية.

وتداول المكتب السياسي في المبادرات التي تتخذها الهيئات الحزبية المختلفة، بمناسبة الحملة الوطنية التي يخوضها الحزب في إطار عملية مراجعة اللوائح الانتخابية الممتدة إلى غاية 19 فبراير المقبل، ووقف عندها بالعرض والتقييم، سواء فيما تعلق بتوزيع نداء الأمين العام،       أو الحملة التواصلية عبر الشبكات الاجتماعية، أو ما تقوم به التنظيمات الحزبية ومنتخبو الحزب من مبادرات توعوية تتسم بالقرب. ويدعو المكتب السياسي كافة الهيئات الحزبية والمنظمات الموازية إلى مزيد من الانخراط القوي في إنجاح هذه العملية، والتواصل على نطاق أوسع مع المواطنات والمواطنين المعنيين، وخاصة الشباب منهم، بالنظر لما تكتسيه مراجعة اللوائح الانتخابية من أهمية كبرى في توسيع قاعدة المشاركة السياسية، وتنظيم انتخابات شفافة، ومنتجة لتمثيلية مؤسساتية حقيقية.

إثر ذلك، استمع المكتب السياسي لعرض حول استقبال الأمين العام للحزب، مرفوقا بعدد من أعضاء قيادة الحزب الوطنية، لوفد هام عن القيادة الفلسطينية، حيث تم التداول في آخر تطورات القضية الفلسطينية، على ضوء إخفاق مجلس الأمن في اعتماد مشروع قرار يقضي بإنهاء الاحتلال، وفي ظل توجه السلطة الفلسطينية بطلب الانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وإذ يجدد المكتب السياسي موقفه الثابت والراسخ في دعم القضية الفلسطينية ونضال الشعب الفلسطيني من أجل إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، فإنه يعرب عن تقديره ودعمه الكبيرين لشجاعة القيادة الفلسطينية في لجوءها للنضال القانوني في المحافل الدولية، برغم كل الإجراءات العقابية الجائرة التي لوحت بها وتنفذها إسرائيل في حق الشعب الفلسطيني. وقد قرر المكتب السياسي اتخاذ بعض المبادرات والخطوات التضامنية مع الشعب الفلسطيني سيتم تضمينها في بلاغ خاص بهذا الموضوع.

وفي إطار متابعته لحياة الحزب وتنظيماته ومنظماته الموازية، فقد توقف المكتب السياسي عند آخر التحضيرات الجارية لعقد المؤتمر الوطني السابع لمنظمة الشبيبة الاشتراكية، واستمع إلى عرض تفصيلي حول الموضوع.

وإذ يهنئ المكتب السياسي كافة مناضلات ومناضلي الشبيبة الاشتراكية على النجاح البين الذي عرفته الملتقيات الإقليمية، والجموع العامة المحلية، فإنه يثمن عاليا المقاربة والمنهجية الديمقراطية المعتمدة من قبل الهياكل الشبيبية المخولة، ويدعو إلى السير بنفس الخطى المسؤولة والجدية، لجعل محطة المؤتمر الوطني السابع للمنظمة عرسا نضاليا وديمقراطيا حقيقيا.

وفي ختام الاجتماع، قام المكتب السياسي بالبت في العديد من طلبات الفروع الحزبية المتعلقة ببرمجة لقاءات وتجمعات حزبية جماهيرية، خاصة في آسفي واليوسفية وتاوريرت            والدار البيضاء.

كما ناقش عددا من القضايا المختلفة، واتخذ التدابير اللازمة في شأنها،فيما أرجأ تدارس التقارير الخاصة بالتحضير للمؤتمر التأسيسي لمنتدى المناصفة والمساواة إلى اجتماع مقبل.

 

لا تعليقات

اترك تعليق