عقد المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية اجتماعه الدوري يوم الاثنين  17 شتنبر الجاري، وخصص الحيز الأهم من جدول أعماله لتدارس معطيات الوضع الوطني في شموليته، حيث شكل التطور الأبرز المسجل على هذا الصعيد، والمتمثل في ما تم التعبير عنه من قبل قيادة حزب العدالة والتنمية من تشبت بالعمل المشترك مع حزبنا، لمواصلة معركة الإصلاح والتصدي لمحاولات النكوص عن المكتسبات، (شكل) عنصرا هاما في النقاش الذي يتواصل بين عضوات وأعضاء القيادة التنفيذية لحزبنا. وإذ يقدر المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية عاليا هذه المواقف المعلنة لحزب العدالة والتنمية، فإنه سيستكمل تدارس الموضوع، على ضوء هذه المستجدات وكل ما يحيط به من ملابسات، خلال اجتماع مقبل سيعقده يوم الخميس المقبل (20 شتنبر 2018)، مما يستلزم تأجيل اجتماع دورة اللجنة المركزية للحزب إلى تاريخ جديد سيتم الإعلان عنه لاحقا، وذلك حتى يتسنى الإحاطة بمختلف العناصر التي ستسمح للجنة المركزية للحزب ببلورة المواقف المناسبة من  

المرحلة، وتدقيق المهام المطروحة على حزبنا والموقع الذي يتعين أن يحتله في الساحة السياسية الوطنية.

إثر ذلك، استمع المكتب السياسي إلى تقرير حول التحضيرات الجارية لتنظيم الجامعة السنوية للحزب، التي ستخصص لموضوع النموذج التنموي، والمقرر انعقادها في غضون شهر أكتوبر المقبل، بمشاركة كفاءات وخبرات وطنية، من داخل الحزب ومن خارجه، حيث من المنتظر أن تشكل هذه الجامعة فرصة مواتية لتقديم إسهام حزبنا في رسم معالم النموذج التنموي، الاقتصادي والاجتماعي والثقافي، الكفيل بجعل بلادنا قادرة على مواجهة مظاهر الفقر والهشاشة وتحقيق التنمية الاقتصادية والعدالة الاجتماعية والمجالية التي تضمن العيش الكريم لأوسع فئات جماهير شعبنا، وخاصة منها الفئات المحرومة والمهمشة.

وقد تم إغناء مشروع برنامج الجامعة بالعديد من الملاحظات والمقترحات الوجيهة وتم تكليف فريق العمل المكلف بالتحضير بمواصلة اتخاذ ما يلزم من تدابير قصد توفير كافة شروط نجاح هذه التظاهرة السياسية والفكرية الهامة.

 

لا تعليقات

اترك تعليق