تعقيب النائبة عائشة لبلق، رئيسة المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية بمجلس النواب

على جواب وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات

خلال مناقشة تقرير لجنة المالية العامة،حول تقييم تدبير صندوق التنمية القروية والمناطق الجبلية

الجلسة العامة المنعقدة يوم الثلاثاء 03 يوليوز 2018

السيد الوزير،

أتوجه اليكم السيد وزير الفلاحة، بصفتكم الآمر بالصرف لهذا الصندوق، تؤكدون معنا،ومن خلال مداخلتكم، على حجم الرهانات المطروحة على هذا الصندوق، خصوصا للمعالجة والحد من التفاوتات المجالية، ومن الفوارق الطبقية ،باعتباره آلية لتمويل المشاريع من أجل تحقيق التنمية بالعالم القروي، بالمناطق الجبلية .

والهدف اليوم السيد الوزير، من هذه الجلسة، هو الوصول معكم إلى تعهدات الحكومة في هذا المجال، من خلال التجاوب مع التوصيات التي خلصت إليها لجنة المراقبة المالية، لتجاوز الاختلالات التي رصدها تقرير المجلس الأعلى للحسابات.

السيد الوزير، تجاوبتم من أصل 23 توصية، مع 17 توصية،وهذا مجهود وتعاون كبير من طرفكم، ويحسب إيجابا لكم، ولن أخوض في كل التوصيات ،مثلا مسألة تحديد ووضع معايير واضحة وشفافة وموضوعية. مثلا معالجة إشكال التأخر في تحويل الإعتمادات أو المساطر المتعلقة بالتأشير، وهذا كله إيجابي .

وإذ نتفهم السيد الوزير أنك ربطت القبول بتوصية توزيع مجال تدخل هذا الصندوق،بالرفع من الموارد ،هذا حرصكم على التوازن المالي لهذا الصندوق ونتفهمه، لكن يصعب علينا فهم عدم تجاوبكم السيد الوزير، مع مجموعة من التوصيات قدمتها المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية، واعتمدتها لجنة المراقبة المالية، وهي لا تشكل عبئا، أو تكلفة مالية، ولكن تروم بالأساس، الحكامة والنجاعة، والتدبير الأنجع لهذا الصندوق، وتفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، واذكر على سبيل المثال لا الحصر مثلا، ضرورة إبرام الاتفاقيات وحث كل الاطراف على ضرورة احترام الالتزامات والواجبات المتضمنة في هذه الاتفاقيات،هذا مثال، وأيضا من التوصيات التي دافعنا عنها مسألة ضرورة وضع اتفاقيات إطار لفك العزلة عن المجال القروي، ولدعم الفلاحة التضامنية، وهذا من شأنه أن يحسن العيش للساكنة .

ونحن السيد الوزير، نعود لكم اليوم، في هذه الجلسة، بهذه التوصيات، لأننا مقتنعون، ولنا القناعة، بأنها ستروم التدبير الأنجع لهذا الصندوق، بما يخدم بطبيعة الحال،صالح ساكنة العالم القروي، والمناطق الجبلية، والصالح العام .

وشكرا .

 

لا تعليقات

اترك تعليق