نظم المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، بتعاون مع كتابة الدولة المكلفة بالماء، زيارة إعلامية لمنشآت تخزين وإنتاج الماء الصالح للشرب، انطلاقا من سد سيدي محمد بن عبد الله، لفائدة الصحافة المكتوبة والمسموعة والمرئية والالكترونية.

وتوخت هذه الزيارة تمكين وسائل الاعلام من الاطلاع والاستفسار حول مراحل معالجة وإنتاج الماء الصالح للشرب، وكذلك حول كل مراحل مراقبة جودته، حيث قُدّمت لها المعلومات والتوضيحات الضرورية من طرف مسؤولين عن قطاع الماء.

وخلال هذا اليوم الإعلامي، تمت زيارة منشآت تخزين وإنتاج الماء الصالح للشرب على مستوى الشريط الساحلي سلا-الدار البيضاء، ويتعلق الأمر بالمختبر المركزي لمراقبة جودة المياه، محطة معالجة الماء أبي رقراق، ثم سد سيدي محمد بن عبد الله، حيث تمكن ممثلو الاعلام الوطني الاطلاع عن قرب على مراحل إنتاج الماء الشروب وعمليات مراقبة جودته.

وقد صرح السيد رئيس الحكومة بالمناسبة، على أن المياه التي تُزود بها محطة معالجة الماء أبي رقراق منطقة السـاحل الأطلـسي الممتدة بين سلا والدار البيضاء صالحة للشرب، مطمئنا المواطنات والمواطنين بالقول “أنتم بين أيادي أمينة فيما يخص الماء الشروب”. وبعد أن نوه بالقائمين على هذه المحطة، وبكافة الساهرين على قطاع الماء ببلادنا، من كفاءات مغربية هامة تعمل في الخفاء بحس وطني رفيع، طلب السيد رئيس الحكومة من الساهرين على إنتاج الماء الشروب الاستمرار في عملهم الذي انطلق منذ سنة 1969، تاريخ إنشاء هذه المحطة التي تعد أول وأكبر محطات معالجة المياه في بلادنا. حيث تزود لوحدها حوالي 7 مليون مواطنة ومواطن بالماء الصالح للشرب.

كما اعتبر السيد رئيس الحكومة اللقاء التواصلي المنظم من قبل المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب وكتابة الدولة المكلفة بالماء، مناسبة لتبديد كل الشكوك واطلاع الرأي العام على المراحل التي يقطعها الماء ليصبح صالحا للشرب.

من جانبها، أكدت السيدة شرفات أفيلال، كاتبة الدولة المكلفة بالماء، على أن المياه المنتجة على مستوى سد سيدي محمد بن عبد الله تعالج وفق معايير الجودة المعمول بها على الصعيدين الوطني والدولي، وتُراقَب على مستوى أكبر المختبرات الوطنية الحاصلة على شهادة الجودة ISO 9001، والمعتمد أيضا بشهادة ISO 17025 الخاصة بالمتطلبات العلمية لكفاءة التحاليل والمعايرة الخاصة بالمختبرات.

كما أوضح من جهته السيد المدير العام بالنيابة للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب أن المياه المنتجة انطلاقا من سد سيدي محمد بن عبد الله تمر بعدة مراحل للمعالجة انطلاقا من مأخذ المياه إلى محطة أبي رقراق، كما تخضع المياه لمراقبة صارمة في جميع المراحل الخاصة بالمعالجة حتى نقط التسليم للموزعين.

وأكد أيضا السيد عبد الرحيم الحافظي على أن مراقبة الجودة تتم بشكل منتظم طبقا للمعايير المتعلقة بمراقبة الماء داخل قنوات التزويد العمومية (معيار 03.7.002) والمعايير المتعلقة بجودة المياه المخصصة لتغذية الانسان (معيار 03.7.001)، وشدد على أن المياه المنتجة انطلاقا من سد سيدي محمد بن عبد الله صالحة للشرب ومطابقة لجميع معايير المواصفة المغربية المتعلقة بجودة مياه تغذية الإنسان والمنبثقة عن توصيات المنظمة العالمية للصحة في هذا المجال.

 

لا تعليقات

اترك تعليق