شرفات أفيلال تؤكد أن الانخراط بشكل جماعي وتشاركي ومسؤول، كفيل بوضع حلول ناجعة للتصدي للخصاص المائي بالجهة بشكل يؤمن الماء الصالح للشرب ويحفظ الاستثمارات الفلاحية

في إطار التتبع المستمر للوضعية المائية على مستوى جهات المملكة وكذا الوقوف عن كثب على ظروف تزويد الساكنة بالماء، قامت السيدة شرفات أفيلال، كاتبة الدولة المكلفة بالماء، يوم الجمعة 21 يوليوز 2017، بزيارة عمل لمدينة وجدة.

وفي هذا الشأن أشرفت السيدة كاتبة الدولة، صبيحة يوم الجمعة، بمعية السيد عبد النبي بعيوي رئيس مجلس جهة الشرق والسيد معاذ الجامعي والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة انكاد، على جلسة عمل بمقر الولاية خصصت  لتدارس الحالة الهيدرولوجية بجهة الشرق والاطلاع على وضعية التزويد بالماء الصالح للشرب وبمياه السقي على مستوى المدارات السقوية بها.

وخلال هذا الاجتماع الذي حضره السادة عمال أقاليم بركان والناظور وتاوريرت والدريوش وكرسيف وفكيك وجرادة وكذا رؤساء المجالس الإقليمية ورئيس الغرفة الفلاحية ورؤساء المصالح الخارجية ذات الصلة، تم تسليط الضوء على ندرة التساقطات المطرية بالجهة خلال الموسم 2016-2017، مما أثر سلبا على الواردات المائية التي اتسمت بعجز ملحوظ.

وشكل هذا اللقاء مناسبة لعرض الحصص والامدادات المائية المنجزة لتغطية الحاجيات من مياه الشرب والسقي الكبير خلال الفترة الممتدة من يونيو إلى غشت 2017، كما تم عرض الامدادات المائية المتوقعة على صعيد الجهة حسب برنامج سقي محدود للفترة الممتدة من شتنبر إلى دجنبر 2017. وأوضحت السيدة شرفات أفيلال، في هذا الإطار، أن  كتابة الدولة المكلفة بالماء بتنسيق مع كل المتدخلين تتهيأ لمواجهة جميع  السيناريوهات للموسم المقبل.

علاوة على هذا، تمت مناقشة التدابير اللازم اتخاذها على المدى القريب والمتوسط والبعيد لضمان استغلال معقلن ورشيد للموارد المائية المتاحة بالجهة وتأمين استمرارية تزويد أقاليمها بهذه المادة الحيوية؛ كاللجوء إلى تعبئة موارد مائية جوفية إضافية، وكذا صيانة التسربات بشبكات السقي والتزويد بالماء الشروب مع القيام بعمليات تحسيسية ولقاءات تواصلية لفائدة الفلاحين والساكنة لحثهم على ضرورة الاقتصاد وترشيد استعمال الماء. وأفاد السيد رئيس الجهة في ذات الشأن أن كتابة الدولة في الماء تقوم بأدوارها على أحسن وجه وتنفذ التزاماتها مع الجهة بنجاعة.

وعلى صعيد آخر، تم استشراف تدابير مستقبلية على المدى المتوسط كمشروع تحلية مياه البحر لتزويد الناظور الكبير والدريوش والساحل المتوسطي ومشروع تعلية سد محمد الخامس ودراسة إمكانية جلب الماء عبر القنوات انطلاقا من حقينة سدي محمد الخامس ومشرع حمادي إلى محطة المعالجة بالناظور الكبير والدريوش.

كما عرف هذا اللقاء تقديم حصيلة منجزات كتابة الدولة المكلفة بالماء ووكالة الحوض المائي لملوية للفترة 2012-2017 خاصة في مجال الحماية من الفيضانات وتعبئة الموارد المائية الجوفية لتزويد العالم القروي بالماء وكذا المحافظة على جودة الموارد المائية، كما تم الاطلاع على حالة تقدم تنفيذ اتفاقيات الشراكة المتعلقة بقطاع الماء بجهة الشرق التي أبرمت في مناسبات سابقة.

وفي الأخير، قامت السيدة كاتبة الدولة المكلفة بالماء بزيارة ميدانية لسد مشرع حمادي على واد ملوية، الذي يشكل حلقة مهمة في منظومة تزويد المنطقة بالماء.

لا تعليقات

اترك تعليق