أكد وزير إعداد التراب الوطني والتعمير والسكنى وسياسة المدينة، السيد عبد الأحد الفاسي الفهري ، اليوم السبت بالعاصمة السنغالية، أن التنظيم المشترك المغرب- السنغالي للدورة الثانية للمنتدى الوزاري الإفريقي حول السكنى والتنمية الحضرية، المزمع تنظيمها في أكتوبر المقبل بدكار، يعكس صورة جيدة للتعاون جنوب-جنوب.

وأبرز السيد الفاسي الفهري في تصريح للصحافة على هامش تنظيم ورشة في إطار المحطة المؤسساتية للقافلة الدولية الخامسة لمجموعة العمران، أن “هذا التنظيم المشترك هو صورة جيدة للتعاون بين المغرب والسينغال، لاسيما حول مسألة السكنى والتجديد الحضري”.

وأضاف أنه “نحن بصدد البحث عن تبادل التجارب في هذا الميدان ونرغب في استدامة المنتدى الوزاري الإفريقي حول السكنى والتنمية الحضرية من أجل خلق إطار لتبادل التجارب والتعاون في هذا القطاع”.

وأكد الوزير أن “التنظيم المشترك لهذا المنتدى يكتسي رمزية قوية”، لافتا إلى أن الأمر يتعلق باستمرارية لهذا الموعد نصف السنوي الذي نظمت دورته الأولى بالمغرب عام 2016، والتي عرفت نجاحا كبيرا من خلال مشاركة العديد من الوزراء الأفارقة، مما يعكس، بحسب الوزير، التعاون الإفريقي ، لاسيما في قطاع التجديد الحضري والنهوض بالسكن.

وأشار إلى أن “كل مواطن له الحق في سكن لائق. وحتى بالنسبة للسكن الاجتماعي ، فإن معايير الجودة والاستدامة تبقى أمرا مطلوبا “، مشيدا بأهمية الموضوع الذي تم اختياره لهذه القافلة والذي يتعلق ب”تحديات الجودة في إنتاج وحدات سكنية للطبقات ذات الدخل المتدني”.

من جهته، أكد رئيس مجلس الإدارة الجماعية لمجموعة العمران، بدر كانوني، في تصريح مماثل، أن تنظيم هذه القافلة الدولية بدكار من طرف مجموعة العمران يشكل مناسبة للالتقاء عن قرب مع الجالية المغربية القاطنة بالسنغال ، والمساهمة في تقوية علاقات الشراكة والتعاون التي تربط الفاعلين بالبلدين ، لاسيما في قطاع الإسكان والتنمية الحضرية.

ويتوخى لقاء دكار تعميق التفكير وتبادل التجارب في مجال الإسكان عبر إفساح المجال لمختلف الفاعلين للتعبير عن آرائهم.

ويسعى التفكير المقترح ، المساهمة ، بالخصوص، لتحديد السبل الكفيلة بتجاوز بعض التصورات التي يمكن أن تؤثر سلبا على السياسات الحضرية الحالية، والتطرق لتغيير في البراديغم بما يمكن من اعتماد مقاربة تروم إدماج الجوانب المرتبطة بالكم والكيف والاستدامة عندما يتعلق الأمر بتحديد الأسعار.

لا تعليقات

اترك تعليق