ترأس السيد عبد الأحد فاسي فهري وزير إعداد التراب الوطني والتعمير والاسكان و سياسة المدينة أول أمس بمدينة مكناس، جلسة عمل موسعة مع مختلف الفاعلين المحليين بهذه العمالة.

في بداية هذا اللقاء تطرق تدخل السيد عامل عمالة مكناس الذي رحب بالسيد الوزير والوفد المرافق له وذكر بأهمية البرامج التي تشرف عليها الوزارة على مستوى هذه العمالة.  وفي عرض تدخله، تطرق السيد الوزير إلى أهمية مدينة  مكناس على المستوى الوطني، وهو ما يجعلها ضمن أولويات  برنامج عمل الوزارة.

في السياق، عرج على أهمية الحصيلة سواء على مستوى التعمير من خلال التخطيط والتدبر الحضريين، أو على مستوى برامج معالجة السكن غير اللائق بمختلف تجلياته.

من جانب آخر تطرق السيد الوزير لأهمية اعتماد المراجع الجديدة التي أصدرتها الوزارة والمتعلقة بتأطير التخطيط الحضري فيما يخص التعمير المستدام، والتجهيز والكثافة داعيا إلى فتح ورش تحسيسي لأهمية هذه الوثائق وتقاسم محتواها وأهدافها في أفق تبنيها بشكل إيجابي من طرف مختلف الفاعلين.

وعلى ضوء العرضين الذين تقدم بهما كل من السيدة مديرة الوكالة الحضرية لمكناس والسيد مدير الإسكان بمكناس، حول الحصيلة والآفاق، تم فتح باب النقاش.

وفي جو سادته روح المسؤولية تم طرح عدة قضايا متعلقة  بقطاع التعمير والإسكان من طرف رؤساء الجماعات الترابية وكذا بعض الهيئات المنتخبة.

وقد تمحورت مختلف التدخلات حول النقاط الأساسية التالية:

– تجويد وثائق التعمير

– التدبير اللامادي

– طلبات وملتمسات دعم الوزارة لإنجاز برامج التأهيل الحضري لبعض الأحياء

– تأهيل المراكز الناشئة

– تفعيل قانون زجر المخالافات في مجال البناء والتجزيئ

وتفاعلا مع مختلف التدخلات أكد السيد الوزير أن هذا اللقاء هو لقاء أولي ويجب تننظيمه بشكل منتظم ودوري.

كما أكد على ضرورة تقييم التدخلات والبرامج على المستوى النوعي وليس فقط الجانب الكمي، وذلك بإشراك جميع الفاعلين. وتجاوبا مع مختلف الملفات والقضايا التي تم طرحها، اقترح السيد الوزير أحداث خلية عمل محلية لإعداد وتدقيق المعطيات المتعلقة بطلبات الدعم الخاصة بقطاع الإسكان وسياسة المدينة قبل عرضها على المصالح المركزية، ذلك في غضون الشهرين القادمين.

 

لا تعليقات

اترك تعليق