أعرب عبد الاحد فاسي فهري خلال لقاء مناقشة حول الجاذبية والابتكار كرافعتين للتنمية الترابية بكل من فرنسا والمغرب بمقر سفارة المغرب بباريس، عن اقتناعه بان ورش الجهوية الجاري حاليا بالمغرب يظل اساسيا من اجل تعزيز جاذبية المناطق.

واكد انه يتعين تحقيق الجهوية في مبدئها التشاركي، وبعدها المؤسساتي والاداري والسياسي ، مشيرا الى وجود تحديات بشكل خاص في مجال تكوين النخب القادرة على تدبير الانتقال.

وقال عبد الأحد فاسي فهري، إنه من اجل تصحيح الفوارق المجالية الراهنة يتم العمل على نهج منطق التصحيح والاصلاح، وكيفية النهوض بمبادرات جديدة، يأخذ فيها كل مجال ترابي بنظر لمؤهلاته واكراهاته من اجل الانخراط في مشاريع تنموية.

من جانبه أكد سفير المغرب بفرنسا، شكيب بنموسى، لدى افتتاحه اللقاء، بحضور اعضاء بالمجالس الاقتصادية والاجتماعية والبيئية بالبلدين ، ومنتخبين وممثلي عدة جمعيات، ان التعاون اللامركزي يعتبر اولوية بالنسبة للمغرب وفرنسا، مبرزا ان الامر يتعلق بمحور يتيح تعزيز الروابط بين البلدين ، كما تم التأكيد على ذلك خلال اللقاء الثالث عشر رفيع المستوى بين المغرب وفرنسا.

شكل اللقاء، الذي شارك فيه ايضا إلى جانب عبد الأحد فاسي فهري وزير اعداد التراب الوطني والتعمير والاسكان وسياسة المدينة، كل من فرانسوا لامي، الوزير الفرنسي الاسبق المكلف بالمدينة ، وجان بينوا البيرتيني المندوب العام للمساواة بين المناطق بفرنسا، وعدد من مسؤولي منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، والذي حضره عدد من المختصين والخبراء، من البلدين، فرصة لعرض التوجهات الكبرى لسياسة التنمية الترابية والجهوية في البلدين. بينما قدم مختلف المتدخلين خلاله شهادات متقاطعة حول تجارب كل من فرنسا والمغرب ، خاصة في مجال التنمية الترابية والجاذبية والابتكار، والعلاقات بين العالمين الحضري والقروي ومكافحة الفوارق.

وسلطوا الضوء على مختلف الاليات التي تم اعتمادها بالمغرب وفرنسا من اجل رفع مثل هذه التحديات، وجعل مناطقهم اكثر جذبا للمستثمرين ، في احترام تام لمبادىء التنمية المستدامة، والابتكار والتماسك الاجتماعي. كما اكدوا انه يتعين على البلدين تعزيز تعاونهما عبر تبادل الممارسات الجيدة، ونقل معارف ومهارات المنتخبين والخبراء في هذا المجال بالنظر الى تشابه التحديات التي يواجهانها.

لا تعليقات

اترك تعليق