التقى كل من رئيس لجنة حقوق الإنسان ونائبة رئيس المجموعة التقدمية لتحالف الاشتراكيين والديمقراطيين بالبرلمان الأوروبي

في إطار الزيارة التي يقوم بها إلى دولة بلجيكا منذ الاثنين الماضي، التقى محمد نبيل بنعبد الله الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية في لقائين منفصلين أمس الأربعاء كل من بيدرو أنطونيو بانزري Piero Antonio Panzeri رئيس لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان الأوروبي و”إلينا فالنسيانو” Elena Valenciano نائبة رئيس المجموعة التقدمية لتحالف الاشتراكيين والديمقراطيين بنفس البرلمان.

وناقش زعيم حزب “الكتاب” في اللقائين المنعقدين بالعاصمة البلجيكية بروكسيل عددا من القضايا التي تهم الشأن الوطني المغربي وكذا العلاقات المغربية الأوروبية والملفات المطروحة بين الجهتين.

في هذا السياق، طرح محمد بنعبد الله قضية تجديد اتفاق الصيد البحري المرتقب في أبريل المقبل والاتفاقية الفلاحية التي سيعاد نقاشها خلال يناير الجاري، حيث أكد الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية على ضرورة التعاون بين المغرب والاتحاد الأوروبي وتعزيز هذه العلاقات.

وعبرت جميع الأطراف عن التجاوب بخصوص عدد من القضايا التي تهم الشأن الوطني المغربي وكذا الملفات المشتركة التي تم نقاشها، مجددين التأكيد على ضرورة النهوض بالعمل المشترك بين أوروبا والمغرب وتطوير العلاقات الثنائية.

من جانب آخر، تباحث بنعبد الله مع كلا المسؤولين خلق مبادرات جديدة قصد تطوير العلاقات الثنائية بين البرلمان المغربي من جهة والبرلمان الأوروبي من جهة ثانية، حيث عبرت جميع الأطراف عن استعدادها للتعاون المشترك.

في هذا الإطار، اتفق بنعبد الله مع نائبة رئيس المجموعة التقدمية لتحالف الاشتراكيين والديمقراطيين بالبرلمان الأوروبي على توثيق التعاون بين المجموعة النيابية لحزب التقدم والاشتراكية وأعضاء المجموعة التقدمية لتحالف الاشتراكيين والديمقراطيين.

يشار إلى أن زيارة الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية التي انطلقت منذ الاثنين الماضي، تندرج ضمن برنامج العمل الخاص بأنشطة الدبلوماسية الموازية والعلاقات الدولية لحزب التقدم والاشتراكية.

كما يشار إلى أن هذه الزيارة، التي تخللتها مجموعة من اللقاءات مع رئيس الحزب الاشتراكي البلجيكي وأعضاء البرلمان الأوروبي وعدد من المسؤولين، تهدف إلى إثارة مجموعة من الملفات المشتركة بين المغرب وبلجيكا  بشكل خاص وبين المغرب والاتحاد الأوروبي بشكل عام، خصوصا الملفات المرتبطة بأوضاع المغاربة المقيمين في بلجيكا وكذا قضايا الهجرة والإرهاب والاتفاقيات التي تربط المغرب بأوروبا، على رأسها اتفاقية الصيد البحري والاتفاق الفلاحي.

محمد توفيق أمزيان

لا تعليقات

اترك تعليق