قال وزير السكنى وسياسة المدينة، السيد محمد نبيل بنعبد الله، إن المغرب طور خبرة ومهارة في مجال التعمير يضعهما رهن إشارة جمهورية غينيا من أجل التأهيل الحضري لمدينة كوناكري.

وأبرز السيد بنعبد الله، في كلمة بمناسبة التوقيع على ثماني اتفاقيات تعاون بين المغرب وغينيا تحت رئاسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس وفخامة الرئيس الغيني السيد ألفا كوندي، أن النمو العمراني الذي تشهده القارة الإفريقية يعكس بجلاء الدينامية الديمغرافية للقارة، كما يحمل معه جملة من التحديات في مجال السكنى، والبنى التحتية والخدمات الأساسية والإدماج الاجتماعي والحضري.

وأضاف أن المغرب عرف كيف يواجه هذه التحديات، حيث استطاع، تحت القيادة النيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، تجاوزها والتغلب على معظمها، مما مكنه من تنمية خبرة ومهارة معترف له بهما دوليا”، مسجلا أن الاتفاقية المتعلقة بتأهيل مدينة كوناكري، الموقعة بالمناسبة، ستمكن من تحقيق مجموعة من المبادرات ذات الأولوية لتأهيل الأحياء ناقصة التجهيز، ومكافحة التلوث، وتحسين شبكة الطرق بالعاصمة الغينية.

وأبرز السيد بنعبد الله أن أجرأة هذه المبادرات سيتم بشكل تكميلي وبتنسيق مع الأهداف الأخرى المرتقبة في باقي الاتفاقيات، لاسيما تلك المتعلقة بمشروع تطهير المدينة، مسجلا، في هذا الإطار، أن المملكة منحت لجمهورية غينيا مساهمة مالية تقدر بـ10 ملايين دولار، تنضاف إلى 12,5 ملايين دولار المخصصة من قبل المملكة للتطهير.

وأشار الوزير إلى أن المغرب سيقدم لغينيا الدعم التقني والمؤسساتي اللازم لرفع قيمة التمويلات التكميلية، مسجلا أنه سيتم أيضا، وفقا لرؤية وتوجهات جلالة الملك، وضع نقل الكفاءات في صلب هذه الشراكة.

كوناكري – الجمعة 24 فبراير 2017

لا تعليقات

اترك تعليق