قام وفد يمثل” الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول- لاسامير” يوم الإثنين فاتح أكتوبر الجاري، بزيارة للأمين العام لحزب التقدم و الإشتراكية الرفيق محمد نبيل بنعبدالله، تم خلالها تباحث الوضعية الحالية لملف لاسامير والخطوات العملية الممكنة لإنقاذ هذه المصفاة ومايمثله ذلك من أهمية بالنسبة للإقتصاد الوطني، و ضمان الأمن الطاقي ببلادنا، وضبط السوق و الأسعار ، ناهيك عن إنقاذ وضعية ما يزيد عن 850عائلة للعمال و المستخدمين وحوالي 3500 مقاولة صغرى و متوسطة كانت تشتغل بالمناولة مع لاسامير.

وقد استعرض وفد الجبهة ، الذي ضم كل من المنسق الوطني السيد الحسين اليمني و عضو السكرتارية الوطنية السيد محمد بنموسى ، مختلف المراحل و المحطات التي عرفها هذا الملف و حصيلة عمل ” الجبهة الوطنية ” و ما أقدمت عليه من مبادرات من أجل إيجاد حل منقذ لوضعيةهذه المصفاة .كما تم استحضار مختلف أبعاد و تشعبات الموضوع وضرورة جلوس كافة الجهات المعنية به إلى طاولة الحوار من أجل إيجاد مخرج واقعي ودائم كفيل بتجاوز الوضع الراهن .
وقد شدد الرفيق الأمين العام على استعداد حزب التقدم و الإشتراكية، الذي يعد عضوا مؤسسا للجبهة ، من أجل مواصلة مواكبة نضالاتها ومبادراتها إلى حين بلورة المقاربة المتكاملة لمعالجة وضعية مصفاة لاسامير بما تمثله من أهمية و رمزية لاقتصادنا الوطني .
وقد تم الإتفاق في ختام هذا اللقاء على برنامج عمل مدقق سيتم تنفيذه خلال الأسابيع القليلة المقبلة .
وحضر هذا اللقاء الرفيق كريم تاج عضو المكتب السياسي للحزب .

لا تعليقات

اترك تعليق