بلاغ صحفي حول اجتماع المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية ليوم الأربعاء 02 نونبر 2016

عقد المكتب السياسي اجتماعه الدوري يوم الأربعاء 02 نونبر 2016، حيث تضمن جدول أعماله تقييم أشغال الدورة السابعة للجنة المركزية المنعقدة يوم الأحد 30 أكتوبر 2016، وكذا مناقشة تطورات الأوضاع السياسية الوطنية.

في بداية أشغاله، جدد المكتب السياسي ما أكدته اللجنة المركزية يوم الأحد المنصرم من تعبير عن مواساة الحزب وتعازيه الصادقة لعائلة الراحل محسن فكري، مؤكدا على ضرورة أن يذهب التحقيق الذي فتحته السلطات المختصة إلى نهايته، قصد كشف الملابسات والحيثيات، وترتيب المسؤوليات والجزاءات بخصوص ما وقع.

وتطرق المكتب السياسي أيضا إلى موضوع الفيضانات الأخيرة التي شهدتها منطقة حوض الساقية الحمراء، على إثر تساقطات مطرية كبيرة واستثنائية. وإذ يستحضر، بأسف عميق، مختلف الأضرار التي تم تسجيلها، فإنه يثمن المبادرة الملكية المتمثلة في إيفاد وفد وزاري إلى المنطقة للوقوف، عن كثب، على انطلاق الجهود الجدية والإجراءات العملية، من أجل معالجة الوضع والاستجابة للمطالب والحاجيات المستعجلة لساكنة المنطقة، إثر هذه الفيضانات التي عرفتها، على الخصوص، مدينتي العيون والسمارة.

وتناول المكتب السياسي بالتقييم الدورة السابعة للجنة المركزية التي انعقدت بسلا يوم الأحد 30 أكتوبر 2016، حيث سجل اعتزازه بنجاحها البين، على جميع الأصعدة والمستويات، وما ميز أشغالها من أجواء إيجابية، طبعها النقاش الحر والمسؤول والعميق للأوضاع السياسية الوطنية على ضوء مجريات ونتائج اقتراع يوم 07 أكتوبر الماضي.

وسجل المكتب السياسي باعتزاز تتويج أشغال هذه الدورة بالمصادقة، بالإجماع، على التقرير الذي تقدم به الأمين العام للحزب، باسم المكتب السياسي، والذي تناول بالتحليل كافة جوانب القوة ومكامن الضعف، ذاتيا وموضوعيا، في أفق مواصلة مسيرة الحزب بطموح واقعي، وبحماس، ونقد، ونقد ذاتي بناء.

وإذ توقف المكتب السياسي عند خلاصات ومقررات اللجنة المركزية وتداول في سبل تفعيلها على أرض الواقع، فإنه يؤكد على أن هذه المحطة النضالية والسياسية الهامة شكلت فرصة لكافة المناضلات والمناضلين من أجل إعطاء نفس جماعي قوي لحياة الحزب وتأكيد وحدة وتماسك صفوفه، للاستمرار في الاضطلاع بالمهام النضالية الحالية والمستقبلية، بثقة وعزم وأمل.

وفي نفس الإطار، يؤكد المكتب السياسي استشعاره للحاجة الحيوية إلى فتح نقاش، داخلي وخارجي، رصين وعميق ومسؤول وموضوعي، بخصوص التحولات والمتغيرات السياسية والاجتماعية والتنظيمية والانتخابية، في أفق تملك عناصر تحليلية صلبة ومنسجمة مع واقع ومهام المرحلة، تؤدي إلى استنهاض الفعل واستعادة المبادرة، وإعادة البناء الحزبي على أسس متينة مقوماتها القناعات والحضور الدائم في قلب المجتمع والإنصات الجيد لنبضه.

من جانب آخر، وعلى ضوء تقرير للأمين العام، تناول المكتب السياسي تطورات الوضعية السياسية الوطنية ومستجدات المشاورات التي يجريها رئيس الحكومة، المعين من طرف جلالة الملك، مع الأحزاب السياسية المعنية بتشكيل الأغلبية.

بالمناسبة، وإذ يستحضر المكتب السياسي قرار اللجنة المركزية القاضي بمشاركة الحزب في الحكومة الجاري التشاور في شأن تأليفها، فإنه يؤكد على تطلعه إلى أن تتوفر للحكومة المقبلة كافة شروط النجاح، الذي فيه نجاح للوطن، خاصة من خلال بناء تحالف حكومي متين قوامه الوفاء والانسجام والتضامن، على قاعدة برنامج حكومي وميثاق سياسي وأخلاقي.

كما يدعو المكتب السياسي إلى الرفع من وتيرة العمل على تشكيل الحكومة المقبلة، ويأمل في أن تغلب كافة القوى والأحزاب السياسية المعنية بالمشاورات المذكورة، المصلحة الوطنية العليا، من خلال إنجاح هذه المحطة الهامة، بما يسمح لبلادنا من مواصلة الانكباب على القضايا الأساسية للمواطنات والمواطنين، ومن الاستمرار في مباشرة العمل التشريعي والإصلاحات المفتوحة على عدد من الواجهات والأصعدة، تفعيلا للنموذج الوطني المتميز على المستويين الديموقراطي والتنموي.

وفي آخر الاجتماع، تداول المكتب السياسي في عدد من المواضيع المختلفة، واتخذ التدابير اللازمة في شأنها.

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.