بلاغ صحفي حول اجتماع المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية ليوم الاثنين 18 شتنبر 2017

عقد المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية اجتماعه الدوري يوم الاثنين 18 شتنبر 2017 وخصصه بالأساس لمواصلة التحضير للمؤتمر الوطني العاشر للحزب المقرر التئامه قبل متم منتصف السنة المقبلة (2018).

وقبل الخوض في تفاصيل هذا الموضوع، تداول المكتب السياسي في أبرز التطورات التي شهدتها الساحة الوطنية على الصعيدين السياسي والاجتماعي، ووقف، بالخصوص، على اللقاء المنظم من طرف أحزاب الأغلبية الحكومية في بداية الأسبوع المنصرم، حيث يسجل المكتب السياسي للحزب بإيجابية هذه المبادرة التي تروم تقوية تواصل الحكومة مع الرأي العام الوطني من خلال التعريف بحصيلة 100 يوم من عملها، وتعزيز التضامن والتعاون بين مكونات الأغلبية والانفتاح على كل الآراء والاقتراحات الهادفة إلى تطوير العمل الحكومي وتجويده.

وانطلاقا من ذلك، يدعو المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية مختلف مكونات الأغلبية إلى المزيد من التضامن والتلاحم والعمل، في نطاق من التعاون مع باقي المؤسسات، على بلورة أوراش الإصلاح في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والحقوقية، بما يمكن من التجاوب مع الانتظارات المعبر عنها من قبل جماهير  شعبنا والاستجابة للمطالب العادلة والمشروعة لفئات واسعة من المواطنات والمواطنين خاصة في المجالات الاجتماعية من تعليم وصحة وتشغيل وسكن.

إثر ذلك، تدارس المكتب السياسي تقريرا تقدم به فريق العمل المكلف باقتراح تصور أولي للمقرر التنظيمي المتعلق بمراحل التحضير للمؤتمر الوطني العاشر للحزب وتنظيم أشغاله، حيث تقرر تعميق دراسة هذا الموضوع خلال الاجتماع المقبل على أساس ضبط مختلف الجوانب المتصلة بالأعمال التحضيرية للمؤتمر الوطني، سواء تلك الواجب إنجازها من طرف القيادة الوطنية للحزب، أو تلك التي يتعين تنظيمها على مستوى الهيئات الحزبية الأخرى على الأصعدة الجهوية والإقليمية والمحلية.

كما سيعمل المكتب السياسي، خلال اجتماعه المقبل، على ضبط برنامج اللقاءات التحضيرية الداخلية المقرر تنظيمها على صعيد الفروع الإقليمية للحزب في مختلف جهات البلاد.

وبهذا الصدد، يجدد المكتب السياسي دعوته لكافة هيئات الحزب ومنظماته وقطاعاته ولعموم المناضلات والمناضلين  للرفع من مستوى التعبئة والتجند القوي لإنجاح محطة المؤتمر الوطني المقبل ورفع التحديات المطروحة على حزبنا تنظيميا وسياسيا، بما يمكنه من مواصلة الاضطلاع بالدور المحوري الذي دأب على تأديته داخل المجتمع، كقوة للإصلاح والتغيير تتطلع إلى قيادة جماهير شعبنا وخاصة الفئات المحرومة، نحو بناء مغرب المساواة والحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.