بلاغ صحفي حول اجتماع المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية ليوم الاثنين 25 شتنبر 2017

عقد المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية اجتماعه الدوري يوم الاثنين 25 شتنبر 2017 وخصص الحيز الأوفر من أشغاله لمواصلة تهييئ المؤتمر الوطني العاشر للحزب المقرر التئامه قبل متم منتصف السنة المقبلة 2018.

وقبل ذلك، تدارس المكتب السياسي أبرز مستجدات الساحة السياسية والاجتماعية الوطنية، حيث يجدد عزم حزب التقدم والاشتراكية مواصلة إسهامه الجدي والمسؤول في الارتقاء بالمستوى العام للممارسة السياسية في مختلف أبعادها، ويدعو كافة مناضلاته ومناضليه، في مختلف المواقع والجبهات، إلى بذل المزيد من الجهود، وتفعيل آليات نضال القرب، والمزيد من التجذر في أوساط مختلف الفئات الاجتماعية، والإسهام القوي في الدفع بأوراش الإصلاح في مختلف المجالات، بما يمكن من الاستجابة لانتظارات جماهير شعبنا ولمطالبها العادلة والمشروعة.

وصلة بذلك، قرر المكتب السياسي، بمناسبة الشروع في تحضير المؤتمر الوطني العاشر للحزب، تنظيم لقاء دراسي داخلي يخصص للنقاش السياسي، بمثابة تهييئ أولي للأرضية الفكرية والسياسية التي ستؤطر توجه الحزب وخطه السياسي ونهجه التنظيمي خلال المرحلة المقبلة.

بعد ذلك، استمع المكتب السياسي إلى التقرير الذي تقدم به فريق العمل المكلف بتقديم المشروع الأولي للمسطرة التنظيمية المتعلقة بسير أشغال المؤتمر الوطني العاشر، حيث تم الاطلاع على مختلف الجوانب التي سوف تشكل محاور الإعداد التنظيمي للمؤتمر، وكيفية سير أشغاله، والمحتوى الأدبي والمادي لمختلف مراحله.

وقرر المكتب السياسي مواصلة مناقشة هذا المشروع الأولي خلال اجتماعاته المقبلة،  في أفق اعتماد مقرر في الموضوع من طرف اللجنة المركزية للحزب، من أجل الذهاب بعزم جاد نحو مؤتمر ناجح قادر على رفع التحديات والرهانات المطروحة على حزبنا سياسيا وتنظيميا، بما يمكنه من مواصلة تجسيد مدرسة متفردة في الممارسة السياسية والحزبية، وفي تشكيل أحد الروافد المؤثرة من بين قوى الإصلاح والتغيير، لبناء مغرب المساواة والحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.

من جانب آخر، توقف المكتب السياسي عند مختلف التدابير والإجراءات الإدارية والمادية والعلمية والتنظيمية التي تتخذها وزارة الصحة لإنصاف الممرضات والممرضين، منوها بالخصوص بإخراج النظام الأساسي الخاص بهيئة الممرضين إلى حيز الوجود، وما سيفتحه ذلك من إمكانيات الترقية في السلم والدرجة، وأيضا ما تم الاستجابة له من مطالب ذات الصلة بمسار التكوين من خلال فتح سلكي الماستر والدكتوراه، سواء في المعاهد العليا للمهن التمريضية وتقنيات الصحة أو في الكليات الوطنية. وإذ يثمن المكتب السياسي للحزب هذه المكتسبات، فإنه يعتبر أن أي إصلاح لهذا القطاع الاجتماعي والحيوي بالنسبة لجماهير شعبنا لن يكون مثمرا إلا من خلال  اعتبار الجميع مسألَةَ الارتقاء بالموارد البشرية ضمن أولى الأولويات، وإنجاز برنامج الإصلاح في إطار من التعاون والتشارك مع مختلف المتدخلين والمعنيين وفي مقدمتهم الفرقاء الاجتماعيين داخل القطاع.

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.