دفاعا عن شباب “PPS”.. الحضور في نفس المهرجان مع البوليساريو ليس نزهة

موقع”الأول”- الإثنين 16 أكتوبر 2017 

نوفل البعمري

تابعت هجمة إعلامية قوية تدين مشاركة وفد من هذه الشبيبة الاشتراكية (شبيبة التقدم والاشتراكية) في المهرجان العالمي الشباب والطلبة، وهو المهرجان الذي دأبت المنظمات الشبابية منذ أزيد من 20 سنة على المشاركة فيه؛ شخصيا شاركت فيه ثلاث مرات الأولى سنة 1998 بالبرتغال، الثانية 2005 بفينزويلا؛ الأخيرة بجنوب افريقيا أظنها سنة 2012 وهي السنة التي حدثت فيها مواجهة قوية مع البوليساريو وصلت حد الاصطدام المباشر بل أتذكر أنه في الجلسة الافتتاحية حوصرنا من طرفهم وكانوا مسنودين بالإخوة الأشقاء الجزائريين وشبيبة المؤتمر الوطني الافريقي، وشبيبة اليسار الراديكالي الإسباني، أضف لذلك أن الامن وبدل أن يحمينا قام بحشرنا في الزاوية… كل ذلك قصد إرهابنا ودفع وفدنا للتقوقع وعدم القيام بأنشطته خاصة منها المتعلق بالقضية الوطنية…

وقد كان من مخلفات هذا اليوم وما استتبعه من اصطدامات، أن تم طرد منظمة شبابية وأخرى تم منعها من المشاركة وثالثة تم تجميد عضويتها دون ذكر أسمائها.. رغم أننا نحن من تعرضنا للتعنيف القوي ونحن من تم الهجوم عليه في ندوة مشتركة حول القضية الوطنية لنسف النشاط.
ذكرت هذه الواقعة لأؤكد أن مشاركة الشبيبة الاشتراكية ليست نزهة جميلة للاستجمام، وليست فقط للتجول في شوارع روسيا وليست للتحرش أو اصطياد أو التعرف على الشقراوات كما قد يتبادر للذهن…
كما أنها ليست خيانة للقضية الوطنية أو للمغرب بسبب نشاط حول محمد عبد العزيز، أو مجرد مشاركة هاوية لهؤلاء الشباب الذين ضمنهم شبان من خيرة أبناء هذا الوطن، أو خطوة طائشة منهم..
بل هي على العكس مشاركة قوية لتمثيل المغرب وليس فقط الشبيبة الاشتراكية، داخل منظمة هناك سعي حثيث لطرد الصوت المغربي منها، ومحاصرته، وجعلها تمثل صوة للبوليساريو و حلفائها.
شخصيا يكفيني ن يرفعوا علم المغرب في الجلسة الافتتاحية لأني أعرف حالة السعار التي تنتاب خصوم المغرب لمجرد رؤيتهم علمنا مرفوعا في السماء.
لا يمكن لمجرد أن هناك نشاط ثانوي للبوليساريو أن نقوم بالتهجم على شبابنا وتخوينهم، لأني اعتبر مشاركتهم هي باسم الشباب المغربي وتشريفا لنا وهي مشاركة تضايق الخصوم بل تزعجهم.
سلاح التخوين هو سلاح لا معنى له خاصة عندما يستعمل ضد منظمة وحزب كانا معبرا للمغرب لدى الأنظمة والأحزاب الشيوعية أيام الحرب الباردة ومازالا كذلك.. ولا يمكن لأنه قد يكون هناك نقاش أو خلاف سياسي أن نصل فيه لحد تخوين شباب وطني وموقفهم كان كذلك حتى في لحظة حل الحزب أيام كان اسمه التحرر والاشتراكية، هو نفس الموقف الحاصل الان.
المغرب محتاج لصوته في مختلف التنظيمات الدولية يجب تقويته والدفاع عنه لا إضعافه.
بالتوفيق للرفاق

مقالات ذات صلة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.