تسليم جائزة الحسن الثاني العالمية الكبرى للماء في افتتاح المنتدى العالمي الثامن للماء بالبرازيل

  • فوزُ منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية OCDE ، في شخص أمينها العام السيد أنخيل غوريا، بجائزة الحسن الثاني العالمية الكبرى للماء،
  • تتويجُ منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية تكريمٌ لمجهودتها القيمة لجعل الماء أولوية في أجندة المناخ والتنمية المستدامة

انطلقت، اليوم الاثنين بمدينة برازيليا (البرازيل)، فعالياتُ الدورةِ الثامنة للمنتدى العالمي للماء، التي تمتد من 19 إلى 23 مارس الجاري، بمشاركة وفد رسمي مغربي يقوده رئيس الحكومة السيد سعد الدين العثماني، مرفوقا بالسيدة شرفات أفيلال كاتبة الدولة المكلفة بالماء.

وعلى غرار الدورات السابقة للمنتدى العالمي للماء، شَهِدت اليومَ فعالياتُ افتتاح هذه الدورة حضورا متميزا للمملكة المغربية، من خلال تسليم النسخة السادسة من جائزة الحسن الثاني العالمية الكبرى للماء التي مُنِحَت لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية OCDE، في شخص أمينها العام السيد أنخيل غوريا.

ويُعَدُّ تتويجُ هذه المنظمة بمثابة اعتراف لها بحرصها والتزامها بتفعيل مبادئ التضامن والاندماجية في سبيل ضمان الأمن المائي وتحقيق العدالة المناخية، حيث أن هذه المنظمة تسعى نحو بلورة ودعم السياسات الاقتصادية الكفيلة بتعزيز التوزيع العادل للثروات، وتعمل جاهدة في سبيل إرساء مبادئ الحكامة الجيدة في تدبير المياه، وجعل الأخيرة المحركَ الأساس للنمو العادل والمتكافئ والمتضامن، خاصة بدول الجنوب، كما أن هذه المنظمة  تلعب أدوارا هامة  في المساعدة على تحسين ظروف العيش، وتسعى بخطوات حثيثة إلى تحسيس صناع القرار بأهمية قضايا الماء، وكذا إلى تحفيز تعبئتهم لأجل تحسين الولوج إلى مختلف الخدمات المرتبطة بالماء.

ومنذ توليه سنة 2006 منصب الأمين العام لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، عمل السيد أنخيل غوريا على تثبيت دور هذه المنظمة العالمية كدعامة للحكامة الاقتصادية على الصعيد الدولي، مع اعتبار الجوانب التنموية والاجتماعية، كما ساهم، بشكل بارز، في جعل الماء في صُلْبِ اهتمامات المنظمة المذكورة، وعزز من التزامها في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وقد تميزَ حفلُ تسليم هذه الجائزة بحضور عدد من رؤساء الدول والحكومات ومن الشخصيات العالمية، وَسُلِّمت الجائزة للمنظمة الفائزة من طرف السيد سعد الدين العثماني رئيس الحكومة المغربية،  بحضور السيدة شرفات أفيلال بصفتها رئيسة للجنة تحكيم الجائزة.

وحيث أن هذه الجائزة المرموقة تحملُ دلالاتٍ عميقةً تنطوي على مبادئ التضامن وتشجيع العلم والابتكار والإبداع في مجال الماء، خاصة في ظرفية عالمية مناخية تتسم بالتغير وعدم الاستقرار، فقد حملت نسختها السادسة شعار “العمل من أجل مزيد من التضامن والاندماجية لضمان الأمن المائي والعدالة المناخية”.

جدير بالذكر أن جائزةَ الحسن الثاني العالمية الكبرى للماء، تُعتبر تكريما لذاكرة الملك الراحل الحسن الثاني طيب الله ثراه، وتخليدا لرؤيته الحكيمة في مجال تدبير المياه ولسياسته النيرة في مجال التعاون والتضامن من أجل تدبير مُسْتَدام للموارد المائية والمحافظة عليها، كما أن المكانة العالمية التي تحتلها هذه الجائزة هي بمثابة اعتراف دولي بنجاح السياسة الوطنية المائية لبلادنا.

يُشار إلى أنه تم إحداث هذه الجائزة، بمبادرة مشتركة للمملكة المغربية والمجلس العالمي للماء، منذ سنة 2000، خلال انعقاد الدورة الثانية للمنتدى العالمي للماء، ومنذ ذلك الحين تَكَرَّسَتْ كجائزة عالمية مرموقة، تُمنح كل ثلاث سنوات بمناسبة كل منتدى عالمي للماء، حيث تُعتبر تكريما ومُكافأة لتفوق المسارات  الاستثنائية والمتألقة  للفائزين  بها ولإنجازاتهم المتميزة في مجال الموارد المائية.

برازيليا 19 مارس 2018

مقالات ذات صلة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.