النائب سعيد أنميلي يتساءل عن خطة وإستراتيجية الحكومة للعناية بالحجرات الدراسية في العالم القروي

خلال جلسة الأسئلة الشفهية الأسبوعية المنعقدة بمجلس النواب

وجه النائب سعيد أنميلي، سؤالا إلى كاتب الدولة لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي خالد الصمدي، باسم المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية بمجلس النواب، حول الخطة والاستراتيجية المتبعة من قبل الحكومة للعناية بالحجرات الدراسية بالعالم القروي، وجاء ذلك خلال جلسة الأسئلة الشفهية الأسبوعية المنعقدة يوم الإثنين 7 مايو 2017 بمجلس النواب، والمخصصة لمراقبة العمل الحكومي.

وثمن سعيد أنميلي خلال سؤاله، الجهود المبذولة على مستوى القطاع، من قبل الوزارة الوصية، مشيرا إلى انخفاض المستوى الدراسي للتلاميذ في العالم القروي، حيث أن هناك من هم في مستوى الثالث والرابع ولا يحسنون القراءة باللغة العربية وبالأحرى اللغات الاجنبية.

وأضاف النائب سعيد أنميلي في معرض استعراضه لبعض أوجه ومظاهر واقع التعليم بالعالم القروي، أن الأطر التربوية تعاني في الحجرات الدراسية، لا تتوفر على السكن اللائق، إضافة إلى انعدام وسائل التدفئة خلال فصل الشتاء الذي يعرف شدة البرد وتساقط الثلوج ،علاوة على انعدام الأسوار مما يجعل الحجرات الدراسية عرضة للانتهاك من طرف الإنسان والحيوان، ناهيكم عن عدم وجود قاعات للمعلوميات وفضاءات تربوية صغيرة على الأقل، لتحبب التلاميذ في القسم، كما كان ذلك سابقا ضمن تجربة  ” بوكماخ ”  ملتمسا من الوزارة الوصية، الإعتناء بقطاع التعليم ،باعتباره قاطرة للتنمية في بلادنا.

وخلال جوابه عن سؤال المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية، قدم كاتب الدولة لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي خالد الصمدي، بعض الأرقام في الموضوع، مذكرا بوجود 5940 مؤسسة في العالم القروي، أي ما يقرب من 54 في المائة من المؤسسات التعليمية، بالإضافة إلى حوالي 31  ألف حجرة من المفكك في العالم القروي،préfabriquées والتي تطرح عددا من الصعوبات، مشيرا الى أن وجود هذا الواقع، يعود إلى الاختيار الذي أخذ به منذ مدة على المستوى الوطني، لتقريب المدارس من الساكنة .

وأضاف كاتب الدولة خالد الصمدي قوله: “… رغم عملية التقريب، لكن حدثت صعوبات حقيقية وجمة ونعترف بها ”   بحيث أن أكثر من 80 في المائة من الحجرات المذكورة غير مزودة بالماء والكهرباء وبالسياج وغيرها من الخدمات الأخرى، مؤكدا على وجود برنامج  وطني اليوم بتنسيق مع وزارة الداخلية والجماعات الترابية، من أجل تأهيل المؤسسات المتضررة، إضافة إلى غلاف مالي مخصص لهذا الغرض، علاوة على تعويض المفكك حيث أن 31 ألف حجرة المذكورة، برمج منها عدد  كبير من المؤسسات برسم سنة 2018 والتي سينتهي منها المفكك، وستبدأ عملية إعداد المؤسسات الجديدة، يضيف كاتب الدولة خالد الصمدي، مشيرا في هذا الصدد، إلى البديل المتمثل في المدارس الجماعاتية التي كان عددها 50 مدرسة ووصل الآن إلى 104، منها 10 مدارس مبرمجة قريبا، معربا عن تقديره بكون هذه المدارس تمثل الحل الحقيقي باعتبارها تتوفر على مطاعم وعلى داخليات .

هذا والجدير بالذكر، على صعيد آخر، أن أمينة مجلس النواب، قد أعلنت في مستهل جلسة الأسئلة الشفهية نفسها، عن توصل رئاسة المجلس بمقترح قانون يتعلق بتنظيم الإيقاف الطبي للحمل الذي أعدته المجموعة النيابية للتقدم والإشتراكية بمجلس النواب، وسبق أن وضعته مؤخرا لدى مكتب المجلس.

محمد بن اسعيد – مجلس النواب

مقالات ذات صلة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.