عقد المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية اجتماعه الدوري، يوم الثلاثاء 29 يناير 2019،  واستهل أشغاله بالاستماع إلى عرض مفصل تقدم به الرفيق أناس الدكالي، وزير الصحة، حول برنامج عمل الوزارة والأهداف الاستراتجية المرسومة لهذا القطاع الحيوي في المعيش اليومي للمواطنات والمواطنين. وقد أرجأ المكتب السياسي مناقشة هذا العرض إلى اجتماعه المقبل، إذ من المقرر أيضا أن يتقدم الرفيق عبد الأحد فاسي فهري، بعرض مماثل يهم السياسة الحكومية المتبعة في قطاعات إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، حيث سيُخضع المكتب السياسي العرضان معا إلى مناقشة تفصيلية وذلك في إطار تتبع قيادة الحزب لعمل الرفاق أعضاء الحكومة وتقديم ما هو مفيد من مقترحات وملاحظات بهدف تثمين وترصيد المكتسبات وتجويد الأداء بما يضمن تحقيق الأهداف المسطرة في البرنامج الحكومي.

إثر ذلك، انكب عضوات وأعضاء المكتب السياسي على تدارس مجموعة من القضايا والملفات المرتبطة بالحياة الداخلية للحزب حيث قدم متتبعو الجهات تقارير تهم برمجة الاجتماعات الجهوية الخاصة بكتاب الفروع الاقليمية وأعضاء اللجنة المركزية قصد مباشرة التحضيرات الخاصة بعقد مؤتمرات الفروع الجهوية، إضافة إلى مواصلة اتخاذ الترتيبات اللازمة لعقد الدورة الثانية لاجتماعات المجالس الاقليمية خلال شهر مارس المقبل، وذلك تفعيلا لمضامين الدورية التنظيمية الصادرة عن الأمانة العامة للحزب في هذا الموضوع.

وفي إطار مواكبته للتحضيرات الجارية لعقد المؤتمرات الوطنية لكل من منظمة الشبيبة الاشتراكية ومنتدى المناصفة والمساواة، قرر المكتب السياسي تخصيص اجتماع خاص لتدارس أوضاع هاتين الهيئتين الموازيتين للحزب، قصد بحث السبل الكفيلة بدعم عملها وتوفير كل الشروط التي تضمن إنجاح ما ينتظرها من استحقاقات من أجل النهوض بأوضاع الشباب والترافع حول مطالبهم الأساسية، وكذا خدمة لقضية المناصفة والمساواة كأحد المقومات الأساس للمشروع المجتمعي الذي يناضل من أجله حزب التقدم والاشتراكية.

 

لا تعليقات

اترك تعليق