حزب التقدم والاشتراكية يعقد اجتماعه التنظيمي الجهوي بجهة بني ملال خنيفرة

ترأس، يوم السبت، الرفيقان المكلفان بتتبع حزب التقدم والاشتراكية بجهة بني ملال خنيفرة ، رشيد الحموني وفاطمة السباعي، عضوي المكتب السياسي للحزب الاجتماع التنظيمي الجهوي بمدينة قصبة تادلة.وينخرط هذا الاجتماع في إطار الدينامية التي يعرفها حزب التقدم والاشتراكية من خلال  عقد اجتماعات المجالس الإقليمية و التنظيمية واللقاءات الإشعاعية والتكوينية وتفعيلا لمضامين الدورية الأخيرة للمكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية.

وقد حضر هذا اللقاء الكتاب الإقليميين الكتاب المحليين وعضوات وأعضاء اللجنة المركزية وممثلات وممثلي المنظمات الموازية والقطاعات السوسيو مهنية، بالإضافة إلى الرفيقان فوزية الحرشاوي وإسماعيل الحمراوي، عضوي اللجنة المركزية للحزب واللجنة الوطنية للمواكبة والتتبع.تميز هذا اللقاء بالكلمة تأطيرية للرفيق رشيد حموني، تناول خلالها  السياق العام لعمل الحزب على المستوى التنظيمي والسياسي، حيث دعا الرفيقات والرفاق، في جهة بني ملال خنيفرة، إلى العمل على التفعيل الأمثل لتوجهات المذكرة التنظيمية للمكتب السياسي للحزب و التنزيل الفعلي لخطة  “تجذر”، المرتبطة بالأداة التنظيمية لحزب التقدم والاشتراكية، والتي تتطلب الوقوف على أهم العراقيل التنظيمية، والعمل على تجاوزها من أجل تطوير الأداء التنظيمي والانتخابي والذي ينبغي أن يعكس الحضور السياسي   للحزب.

كما ألح الرفيق حموني على ضرورة تبني وترجمة شعار  المؤتمر الوطني العاشر وهو ما يتطلب الحاجة إلى نفس ديمقراطي جديد، من أجل التحضير للانتخابات المقبلة لسنة 2021، لكي نكون في الموعد.بدورها، الرفيقة فاطمة السباعي، قدمت عرضا تفصيليا حول المذكرة التنظيمية للحزب مع عرض شبكة تقييم أداء الفروع المحددة بأهداف وبمسؤوليات، مركزة على الأدوار التي يمكن أن يقوم بها مناضلات ومناضلي الحزب على مستوى جهة بني ملال خنيفرة.الرفيقة السباعي ذكرت الرفاق بالوضعية السياسية الراهنة وما عاشه الحزب مم هزات سياسية بسبب مواقفه السياسية مؤخرا، والذي يؤدي ثمن اختياراته السياسية، واصطفافه مع المشروع الديمقراطي، لذلك يجب على جميع الرفيقات والرفاق تحمل المسؤولية لكي نعيد لحزب التقدم والاشتراكية توهجه على جميع المستويات، وهو ما يتطلب برنامج عمل وفق أهداف ونتائج ملموسة.

خلال هذا اللقاء، الذي عقد في جو تسود فيه الروح النضالية العالية وروح المسؤولية، تطرق الرفيقات والرفاق إلى الاكراهات التي تواجه التنظيم على الصعيد الجهوي والأدوار السياسية التي تنتظر حزب التقدم والاشتراكية أمام كل التحديات، وتطوير العمل نحو الأفضل.كما تم خلال الاجتماع الاتفاق على مشروع مخطط العمل الجهوي بناء على المعطيات وعناصر التشخيص والأهداف المحددة من قبل المجالس الإقليمية تنظيميا وتكوينيا وانتخابيا وتم الاتفاق على أجندة المؤتمرات الإقليمية والمؤتمر الجهوي للحزب بجهة بني ملال خنيفرة. 

مقالات ذات صلة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.