حزب التقدم والاشتراكية بالعرائش يدعو إلى حماية المعلمة التاريخية دوكيسا

أصدرت الكتابة المحلية لحزب التقدم والاشتراكية فرع العرائش ، بلاغا حول معلمة أثرية تاريخية أصيلة ، قصر ملكة فرنسا التي عاشت بالعرائش بعدما تركت عرشها وقارة أوروبا بأكملها ،لتعيش بالمملكة المغربية عموما والعرائش على وجه الخصوص ،إنها دوكيسا المسمى “إيزابيل ” ،ابنة فيليب أورليان أو “فيليب السابع” (1838-1894) ، كونت باريس ووريث العرش الفرنسي ، والدتها هي الأميرة ماري إيزابيل أورليان ( 1919/1848)

وقد دونت اسمها في التاريخ الفرنسي والبلجيكي والبريطاني والإسباني والمغربي ، وفرضت اسمها على ذاكرة المغرب التي ربطت علاقات وطيدة مع الأسرة الملكية المغربية ، فأهدت قصرها للدولة المغربية حيث كان القصر محلا لإقامة الملك الراحل الحسن الثاني ، ينزل فيه أثناء زيارة ملكية إلى مدينة العرائش ، ثم أصبح تحت سيطرة المكتب الوطني للسياحة ، إلى أن تم تفويته ضمن عمليات الخوصصة التي شملت عدة مِؤسسات عمومية ،بموجب اثفاق أن يبقى قصر دوكيسا من المعالم الأثرية والتاريخية.


بلاغ حزب التقدم والإشتراكية بالعرائش حول دوكيسا

انعقد بمقر حزب التقدم والاشتراكية بالعرائش ، مساء يوم الخميس 09 أبريل 2019 , اجتماع المكتب المحلي لحزب PPS ,وذلك لتدارس مجموعة من المواضيع التي يتم تداولها على شكل واسع من طرف الرأي العام المحلي في الأونة الأخيرة ، المتعلقة بتفويت و هدم معلمة دوكيسا .
و في هذا الإطار ، فإن المكتب المحلي لحزب PPS بالعرائش ، يعبر عن رفضه القاطع و استنكاره الشديد لإحداث مشاريع تستهدف المس بهذه المعلمة الأثرية التي لها ارتباط بذاكرة المدينة . .
وعليه ، فإن المكتب المحلي لحزب التقدم والإشتراكية بالعرائش يحمل المسؤولية في حالة وقوع أي عملية هدم للمسؤولين المحليين والإقليميين ،كما يدعو كافة الهيئات المدنية والحقوقية والإطارات السياسية والمجتمع المدني إلى التفكير في ٱليات التصدي لمشروع محو ذاكرة المدينة وإنقاذ معلمة دوكيسا وغيرها من المعالم التاريخية.

مقالات ذات صلة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.