ثريا الصقلي تشدد على ضرورة توفير الحقوق الكاملة لمغاربة العالم بما فيها الحقوق التمثيلية السياسية

في تعقيب باسم المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية على جواب رئيس الحكومة على السؤال الشهري المتعلق بالسياسة الحكومية للنهوض بأوضاع مغاربة العالم.

الجلسة العمومية المخصصة للأسئلة الشفهية الشهرية لرئيس الحكومة حول السياسة العامة.

مجلس النواب: الاثنين 24 يونيو 2019

شكرا السيد الرئيس،

السيد رئيس الحكومة المحترم،

السيدات والسادة الوزراء المحترمين،

السيدات والسادة النواب المحترمين

لقد أنصتنا بإمعان لجوابكم، وما جاءت به الحكومة، لكننا نؤكد في المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية أن النهوض بأوضاع مغاربة العالم، ليس مسألة موسمية مرتبطة بالعبور أثناء العطل الصيفية والأعياد، بل هي مسألة تقتضي تفعيل ما التزمتم به في البرنامج الحكومي الحالي والسابق، والذي صوت عليه مجلس النواب، وما جاء به الدستور من حقوق لفائدتهم.

ونؤكد على ضرورة توفير حقوقهم كاملة، بما فيها التمثيلية السياسية، تحليل تجربة 84 التي يمكن ان تعرف مستقبلا، أن تكون مشاركة تمثيلية لفائدة مغاربة العالم ناجعة وفعالة، مشاركتهم في المؤسسات الاستشارية وهيئات الحكامة، وتفعيل القانون المنظم لمجلس الجالية المغربية في الخارج. وهذا نعتبره مطلبا ديمقراطيا أساسيا لإعادة الثقة، وربط الجسور بين مغاربة العالم ووطنهم الأم، وهم يفوق عددهم 5 ملايين نسمة مقيمين في أوربا وبلدان عربية وغيرها من الدول وأغلبيتهم شابات وشبان أقل من 40 سنة.

السيد رئيس الحكومة،

لا يمكن اختزال دور جاليتنا في إدخال العملة الصعبة، فهي تمثل ثروة بشرية، مادية وغير مادية، لما تزخر به من كفاءات وطاقات، يمكن تأهيلها لتلعب دورا أساسيا في الدفاع عن المصالح العليا لوطننا اقتصاديا وسياسيا.

كما يجب تجويد وتعميم تجربة الشباك الوحيد لصالح مغاربة العالم، في بلدان المهجر، وعلى صعيد جهات وأقاليم المملكة، من أجل تحقيق نجاعته، والحد من البطء والعراقيل الإدارية ومواكبة مشاريعهم الاستثمارية المنتجة، وحماية ممتلكاتهم العقارية.

السيد رئيس الحكومة

هناك مهاجرات ومهاجرون يعيشون مشاكل في بلدان إقامتهم مرتبطة بالعزلة والرفض الاجتماعي وبالصعوبات الإدارية وخاصة الطلبة والعاملين، وهي مشاكل تتعلق ببطاقات الإقامة والتغطية الصحية، وغير ذلك، والبعض يعاني من الاستغلال والعنف ولاسيما النساء والأطفال غير المرافقين، ومشاكل متعلقة بحقوق الأسرة وخاصة أثناء الطلاق كرعاية وحماية حقوق الأطفال.

وأخيرا السيد رئيس الحكومة يجب إحاطة عملية العبور بجميع الشروط الصحية والأمن والسلامة. وتقديم أثمنة تفضيلية في مجال النقل ليتمكنوا من زيارة أرض الوطن مع أسرهم، ولكي نجعل أطفال جاليتنا أكثر ارتباطا بوطنهم الأم، وتراثه الثقافي والحضاري، لتشجيعهم على العودة لوطنهم، لنجسد شعار: ” أحب وطني وسأعود إليه”.

ونعتز بمغاربتنا في العالم ونحييهم على تشبتهم بوطنهم وخدمة المصالح العليا لبلدنا

وشكرا.

مقالات ذات صلة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.