مقتطف من البلاغ الصحفي حول الاجتماع الدوري للمكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية ليوم الثلاثاء 03 شتنبر 2019 حول التعديل الحكومي

افتتح المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية أشغال اجتماعه المنعقد يوم الثلاثاء    03 شتنبر 2019 بتدارس التقرير الذي تقدم به الرفيق الأمين للحزب حول موضوع التعديل الحكومي،  وذلك على ضوء ما توفر من معطيات عقب اللقاء الذي جمع الأمين للحزب بالسيد رئيس الحكومة يوم السبت المنصرم .

وفي خلاصة مناقشة أولية للموضوع  يؤكد المكتب السياسي أن مقاربة حزب التقدم والاشتراكية لمسألة التعديل الحكومي تظل مؤطرة بما سبق للحزب أن طالب به طيلة الفترة الأخيرة، وأساسا ضرورة بث نفس ديمقراطي جديد في الحياة السياسية الوطنية،  قوامه إعادة الاعتبار للمكانة والأدوار التي يتعين أن يضطلع بها الفاعلون السياسيون، كل من موقعه ، في نطاق دينامية سياسية  سليمة  وحياة مؤسساتية سوية،  بعيدا عن أي تبخيس أو إضعاف أو تهميش يحول دون أن تؤدي الأحزاب السياسية رسالتها النبيلة في تأطير المواطنات والمواطنين  وتمثيلهم والدفاع عن قضاياهم ومصالحهم، وذلك باعتبار الأحزاب أحد أهم  مؤسسات الوساطة داخل المجتمع.

كما يشدد المكتب السياسي على ضرورة توفير الشروط التي تجعل من  التعديل الحكومي المرتقب أحد المداخل الأساس لإحداث الطفرة التنموية والديمقراطية التي تحتاجها بلادنا وتتطلع إليها جماهير شعبنا، عبر إفراز حكومة قوية ومنسجمة، قادرة على رفع تحديات المرحلة، حاضرة في قيادة التغيير والإصلاحات المنشودة،  ومتفاعلة بشكل  خلاق مع نبض المجتمع ومطالبه المشروعة .

إن المكتب السياسي  لحزب التقدم والاشتراكية،  وهو يتطلع بقوة  إلى أن تشكل المرحلة المقبلة انطلاقة جديدة لوطننا وشعبنا نحو آفاق أرحب من أجل المزيد من الدمقرطة والحرية والتقدم والعدالة الاجتماعية، وذلك في سياق المضامين الهامة لخطاب العرش السامي الأخير،  يعتبر أنه لا مناص من أن تكون الحكومة في صيغتها المقبلة، بغض النظر عن  التركيبة  وعدد المناصب  الوزارية وغيرها من المحددات التي لها أهميتها،  حكومة قادرة على التعاطي بشجاعة ومسؤولية مع الاختلالات والنقائص التي طبعت مسار الحكومة الحالية التي نشارك فيها بقرار حزبي مستقل أملته ضرورات الدفاع عن المصلحة العليا للوطن والفئات الشعبية المستضعفة، وفي مقدمة ذلك أن تكون حكومة قادرة على بلورة  الأجوبة الملائمة لمعضلات إنتاج المزيد من الثروة وتوزيعها بشكل عادل فئويا ومجاليا، حكومة التركيز على الإصلاحات الضرورية التي تشكل الأولويات الأساسية بالنسبة لفئات واسعة من جماهير شعبنا خاصة في القطاعات الإنتاجية الاقتصادية الأساسية، وفي قطاعات التعليم والصحة والتشغيل والسكن وغيرها من المجالات ذات التأثير المباشر في توفير شروط الحياة الكريمة لعموم المواطنات  والمواطنين.

كما يؤكد المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية  أنه سيحتكم لكل هذه المحددات  في ما هو مقبل من مراحل المفاوضات مع السيد رئيس الحكومة بخصوص التعديل الحكومي الذي يتطلع الحزبُ إلى أن يفضي إلى ما فيه خير بلادنا و مصلحة شعبنا .

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.