بنعبد الله: البعد الأيكولوجي والبيئي حاضر في أدبيات الحزب منذ سنوات

شدد الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، نبيل بنعبدالله، خلال كلمته الافتتاحية لأشغال الجامعة السنوية للحزب، اليوم السبت، على قناعة الحزب الراسخة بوجوب وضرورة مقاربة المسألة الإيكولوجية خارج دائرة التصورات السياسية والبرنامجية العارضة، وذلك ، بالرباط.

وأكد بنعبد الله، خلال افتتاح الجامعة بمقر الحزب بالرباط على ضرورة نفوذ هذه المقاربة إلى دائرة الثوابت المذهبية والإيديولوجية التي تشكل هوية الحزب الفكرية والسياسية، بعيدا عن الترف الفكري وركوب أمواج سياسية وإعلامية عابرة، والسعي السياسوي لكسب تعاطف فئات مجتمعية إضافية، مؤكدا على أن القناعة أصبحت أكثر ترسخا لما عرفه ويعرفه السؤال الإيكولوجي من اهتمام ونقاش متناميين في أوساط مختلفة ومتعددة، ومحور أساس في أجندة العلاقات الدولية ومحددات السياسات الوطنية العمومية ومرافعات المؤسسات غير الحكومية و المجتمع المدني.

وعلاقة براهنية السعي إلى بلورة النموذج التنموي البديل لبلادنا والذي قدم الحزبُ تصوره بخصوصه، أكد الأمين العام أنه لا يمكن تصور التنمية إلا ومحورها الإنسان، بحاضره ومستقبله، وهو ما يستدعي تضمين النموذج التنموي إدماجَ البعد الإيكولوجي باعتباره شرطا أساسا من شروط استدامة التنمية.

هذا وقد نظم حزب التقدم والاشتراكية، اليوم السبت 05 أكتوبر 2019، جامعته السنوية حول موضوع “البعد الايكولوجي في المشروع الديمقراطي التقدمي” بمشاركة ومساهمة ثلة من الأساتذة  والخبراء من مختلف الحساسيات السياسية والأكاديمية والجمعوية والمهنية من داخل وخارج المغرب، حيث دأب حزب التقدم والاشتراكية من خلال موعده السنوي هذا إلى ملامسة ومقاربة مختلف المواضيع ذات الراهنية، مقرونة باقتراح توجهات وتوصيات في هذا الشأن، وذلك تكريسا للدور الذي مافتئ يلعبه الحزب كقوة اقتراحية تسعى إلى إغناء النقاش السياسي وبلورة رؤى كفيلة بالإجابة على الأسئلة المتعددة  لإشكالية التنمية بالمغرب.

عبد الصمد ادنيدن  5 أكتوبر 2019

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.