قرار تأديبي في حق كل من “لحسن بلكو” و “رشيد الصديق”

الرباط، في 15 أكتوبر 2019

قرار تأديبي في حق لحسن بلكو

في سياق المداولات التي أجراها المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية في اجتماعه المنعقد يوم الثلاثاء 08 أكتوبر 2019 بخصوص تقييم مجريات أشغال الدورة الاستثنائية للجنة المركزية المنعقدة يوم الجمعة 04 أكتوبر 2019، وقف المكتب السياسي على الأفعال الخطيرة التي اقترفها لحسن بلكو ، خلال الدورة المذكورة، في حق الحزب، والتي تجسدت في إثارة الفوضى والتشجيع عليها، وفي السب والقذف والشتم بكلام نابٍ، وممارسة العنف والسعي إلى إثارته.  

وقد قرر المكتب السياسي في الاجتماع المذكور أعلاه، طبقا للمادة 83 من القانون الأساسي، تكليف الإدارة الوطنية بتوجيه استدعاء إلى المعني بالأمر من أجل الاستماع له بخصوص الموضوع من طرف أعضاء المكتب السياسي المفَوَّض لهم ذلك، حيث تم تحديد يوم الجمعة 11 أكتوبر 2019 على الساعة العاشرة والنصف صباحا بالمقر الوطني للحزب كموعد لجلسة الاستماع.

وبعد تخلفه عن الحضور في الموعد المحدد لذلك، مكتفيا ببعث رسالة جوابية عن الاستدعاء صرح فيها برفضه الحضور وتقدم فيها بتصريحاته المتعلقة بنفس الموضوع.

وبناءً على هذه المعطيات، فقد تداول المكتب السياسي مجددا في الأمر خلال اجتماعه المنعقد يوم الثلاثاء 15 أكتوبر 2019، وأنهى  إلى علم المعني بالأمر  أن سلوكاته المذكورة والمُــثْــبَــتَـــة قد ساهمت في إلحاق إساءة بليغة وضرر كبير بحزب التقدم والاشتراكية، أخلاقيا ومعنويا وسياسيا، لِمَا تمثله من إخلال جسيم بمبادئ الحزب، وما تمثله من تناقض كلي مع هويته ومبادئه وقيمه ولمجد تاريخه وسمو أخلاقياته، وما تجسده من خرق صارخ لمقتضيات قانونه الأساسي.

على هذا الأساس، واستنادا إلى قيم الحزب وثقافته، وبناء على مقتضيات الباب 16 من القانون الأساسي للحزب، لاسيماالمواد 83،82 و84 منه، قرر المكتب السياسي طرد لحسن بلكو من صفوف الحزب، حيث لم تعد تربطه أي صلة بحزب التقدم والاشتراكية ولا بأيٍّ من تنظيماته المنصوص عليها في قانونه الأساسي.

وسيعمل المكتب السياسي على إخبار اللجنةالوطنية للمراقبة السياسية والتحكيم، وكذا جميع تنظيمات الحزب المعنية بهذا القرار.

قرار تأديبي في حق رشيد الصديق

في سياق المداولات التي أجراها المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية في اجتماعه المنعقد يوم الثلاثاء 08 أكتوبر 2019 بخصوص تقييم مجريات أشغال الدورة الاستثنائية للجنة المركزية المنعقدة يوم الجمعة 04 أكتوبر 2019، وقف المكتب السياسي على الأفعال الخطيرة التي اقترفها رشيد الصديق ، خلال الدورة المذكورة، في حق الحزب، والتي تجسدت في إثارة الفوضى والتشجيع عليها، وفي السب والقذف والشتم بكلام نابٍ، وممارسة العنف والسعي إلى إثارته.  

وقد قرر المكتب السياسي في الاجتماع المذكور أعلاه، طبقا للمادة 83 من القانون الأساسي، تكليف الإدارة الوطنية بتوجيه استدعاء إلى المعني بالأمر من أجل الاستماع له بخصوص الموضوع من طرف أعضاء المكتب السياسي المفَوَّض لهم ذلك، حيث تم تحديد يوم الجمعة 11 أكتوبر 2019 على الساعة العاشرة صباحابالمقر الوطني للحزب كموعد لجلسة الاستماع.

وبعد تخلفه عن الحضور في الموعد المحدد لذلك، مكتفيا ببعث رسالة جوابية عن الاستدعاء صرح فيها برفضه الحضور وتقدم فيها بتصريحاته المتعلقة بنفس الموضوع.

وبناءً على هذه المعطيات، فقد تداول المكتب السياسي مجددا في الأمر خلال اجتماعه المنعقد يوم الثلاثاء 15 أكتوبر 2019، وينهي إلى علم المعني بالأمر  أن سلوكاته المذكورة والمُــثْــبَــتَـــة قد ساهمت في إلحاق إساءة بليغة وضرر كبير بحزب التقدم والاشتراكية، أخلاقيا ومعنويا وسياسيا، لِمَا تمثله من إخلال جسيم بمبادئ الحزب، وما تمثله من تناقض كلي مع هويته ومبادئه وقيمه ولمجد تاريخه وسمو أخلاقياته، وما تجسده من خرق صارخ لمقتضيات قانونه الأساسي.

على هذا الأساس، واستنادا إلى قيم الحزب وثقافته، وبناء على مقتضيات الباب 16 من القانون الأساسي للحزب، لاسيماالمواد 83،82 و84 منه، قرر المكتب السياسي طرد رشيد الصديق من صفوف الحزب، حيث لم تعد تربطه أي صلة بحزب التقدم والاشتراكية ولا بأيٍّ من تنظيماته المنصوص عليها في قانونه الأساسي.

وسيعمل المكتب السياسي على إخبار اللجنة الوطنية للمراقبة السياسية والتحكيم، وكذا جميع تنظيمات الحزب المعنية بهذا القرار.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.