رشيد حموني يطالب بتعميم المنح الجامعية والسكن الجامعي على طلبة إقليمي بولمان وتاونات

أمين المجلس يخبر في مستهل الجلسة بتموقع المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية في المعارضة.

خلال جلسة الأسئلة الشفهية الأسبوعية المنعقدة يوم الاثنين 14 أكتوبر 2019

وجه النائب رشيد حموني سؤالا باسم المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية بمجلس النواب، إلى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي سعيد أمزازي، حول ضرورة تعميم المنحة الجامعية وعدم إخضاع طلبة الأقاليم النائية والقروية للمحاصصة في الاستفادة من السكن الجامعي وكمثال على ذلك إقليم بولمان، وجاء ذلك خلال جلسة الأسئلة الشفهية الأسبوعية المنعقدة يوم الإثنين 14 أكتوبر 2019، المخصصة لمراقبة العمل الحكومي، وهي الأولى ضمن الدورة الأولى من السنة التشريعية الرابعة من الولاية التشريعية العاشرة.

وقبل ذلك أخبر أمين المجلس في مستهل أشغال الجلسة، في إطار الإخبار بالمراسلات الواردة على الرئاسة بالرسالة التي تم التوصل بها من طرف رئيسة المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية عائشة لبلق، والتي كانت قد أشعرت في رسالة موجهة إلى رئيس مجلس النواب، بتاريخ 10 أكتوبر2019، بناء على مقتضيات الفقرة الأولى من المادة 66 من النظام الداخلي للمجلس، بتموقع المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية في المعارضة.

وعلاقة بسؤال النائب رشيد حموني الذي أجاب عنه وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي سعيد أمزازي، أكد رشيد حموني على حرمان عدد كبير من الطالبات والطلبة بإقليم بولمان وتاونات من المنح الجامعية والحي الجامعي، مشددا على المطلب الحيوي والمستعجل في تعميم المنحة والحي الجامعي لفائدتهم، وخصوصا بالنسبة للطالبات، مضيفا أن حرمان طالبات وطلبة هذين الإقليمين المهمشين معناه حرمانهم من حقهم في متابعة الدراسة الجامعية، والذي أوضح رشيد حموني أنه يرجع إلى سببين يتمثلان في ضعف الإمكانيات المادية للأسر، وكذا عدم اطمئنان الأسر في إقامة الطالبات خارج الأحياء الجامعية، مؤكدا على أن هذا الأمر يمثل مشكلا مستعجلا وخطيرا ويرهن مستقبل المئات من طلبة الإقليمين المذكورين، وخاصة الطالبات اللائي سيكون مصيرهن هو العودة إلى بيوتهم وعدم استكمال دراساتهن

وطالب النائب رشيد حموني وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي سعيد أمزازي، بالتعامل مع هذا المشكل بجدية قصد إيجاد الحلول الملائمة له وخصوصا بالنسبة لإقليم بولمان الذي ذكر رشيد حموني، بتسجيله لأعلى نسبة للنجاح على مستوى الجهة خلال أربع سنوات متتالية وبالتالي فإن عدم إنصافهم يضيف النائب رشيد حموني سيعتبر إجحافا في حقهم، مما يستلزم تعميم المنحة والسكن الجامعي على طالبات وطلبة الإقليم.

كما ناشد رشيد حموني وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي سعيد أمزازي،بتعميم المنحة على إقليم بولمان كسائر الأقاليم المجاورة وكذا تعميم الحي الجامعي على الأقل بالنسبة للطالبات، مخاطبا الوزير سعيد أمزازي في هذا الصدد بقوله: ” رجاء لا تغتالوا هذا الحلم ” مضيفا في السياق ذاته، أن المسؤولية هي أولا أخلاقية قبل أن تكون سياسية، مؤكدا على أن الدولة تبذل المجهود من أجل تشجيع الفتاة القروية من أجل الاستمرار في الدراسة لكنها لما ستصل إلى البكالوريا ولم تجد الحي الجامعي ستعود إلى أسرتها .

وفي أهم عناصر جوابه أوضح وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي سعيد أمزازي، أن النسب التي أعطيت لإقليم بولمان في السنوات الأخيرة، وصلت إلى 80 في المائة، وفي السنة المنصرمة تم تخصيص 95 في المائة للإقليم وأيضا لإقليم تاونات، باعتبارهما لا يتوفران على المؤسسات والأحياء الجامعية التي ذكر الوزير أن إحداثها عرف وتيرة كبيرة، واعدا بالرفع من الوتيرة قصد إعطاء الأولوية للطلبة الذين يأتون من المناطق التي لا تتوفر على أحياء جامعية.

محمد بن اسعيد – مجلس النواب

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.