نبيل بنعبد الله يدعو من الريصاني الى انفراج سياسي وإلى حوار وطني حقيقي حول النموذج التنموي الجديد

ترأس الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، الرفيق محمد نبيل بنعبد الله، لقاءً عموميا مفتوحا، بمدينة الريصاني، يوم الأحد 19 يناير 2020، وذلك بمناسبة المؤتمر الجهوي للحزب بجهة درعة تافيلالت الذي انعقد تحت شعار ” لا تنمية بدون ديموقراطية وعدالة اجتماعية ومجالية”.
الأمين العام أكد خلال هذا اللقاء على أهمية هذه الجهة من حيث مواردها وفرص تنميتها، ومع ذلك فهي لا تزال من المناطق التي لم تحظ بعد بما تستحقه من اهتمام في السياسات العمومية، لا سيما على صعيد البنيات التحتية الأساسية في قطاعات الطرق والمؤسسات الجامعية ووسائل فك العزلة.


كلمة الأمين العام شدد في كلمته على ضرورة تمتيع الجهات بما يلزم من وسائل وصلاحيات كفيلة بجعلها قادرة على رفع التحديات التنموية، وهو ما يقتضي إعادة الاعتبار للفعل السياسي وللنخب المحلية والجهوية.
من جانب اخر، تطرقت كلمة الأمين العام إلى عدد من المواضيع المرتبطة براهنية الأوضاع الوطنية ومواقف حزب التقدم والاشتراكية وتحاليله بخصوصها.


هكذا، تناول توصيف السمات الأساسية على الصعيد المجتمعي وما تنم عليه من انتظارات متنامية وتعبيرات مختلفة تعجز الحكومة الحالية عن التعاطي الإيجابي معها بسبب التطاحنات المتواصلة في ما بين مكوناتها، وكذا بسبب غياب الحضور السياسي عنها.
الأمين العام أيضا تناول في كلمته مرتكزات مقترح حزب التقدم والاشتراكية حول النموذج التنموي الذي لن يعرف طريقه إلى النجاح، مهما تكن وجاهة ما ستخلص اليه اللجنة الخاصة به، إلا من خلال المدخل السياسي.


في هذا الصدد، شدد محمد نبيل بنعبد الله على ضرورة التفعيل السليم للدستور وإعادة الاعتبار للفعل السياسي الجاد وللفاعل الحزبي، وإرجاع الثقة في المؤسسات.
كما أكد المتحدث على أن حزب التقدم والاشتراكية يرى أن النقاش العمومي حول النموذج التنموي يتعين أن يتم في ظل ظروف الانفراج السياسي والحقوقي، كمقدمة لضخ نفس ديموقراطي جديد في الحياة الوطنية العامة.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.