فروع حزب التقدم والاشتراكية تعقد مجالسها الإقليمية بكل من أكادير، تيزنيت، واشتوكة آيت باها، بتأطير من المكتب السياسي

شهدت نهاية الأسبوع المنصرم عقد الفروع الإقليمية لحزب التقدم والاشتراكية بكل من أكادير، تيزنيت، واشتوكة آيت باها، لمجالسها الإقليمية، ترأسها الكتاب الإقليميون، وَأطَّرَهَا عضوا المكتب السياسي المكلفين بتتبع جهة سوس ماسة: خديجة الباز وعزوز صنهاجي.

وقد تميزت الاجتماعات المذكورة، والتي انعقدت في أجواء إيجابية وواعدة، بتدارس الأوضاع الداخلية للفروع الثلاثة وحصيلتها وآفاق عملها، في أفق خوض مختلف الاستحقاقات التنظيمية والسياسية والانتخابية المقبلة، تنفيذا لمقتضيات القانون الأساسي ولمقررات الأجهزة الحزبية الوطنية التي حددت شهري فبراير ومارس من أجل تجديد كافة الفروع المحلية والإقليمية على صعيد كافة التراب الوطني.

الاجتماعات الداخلية الثلاثة عرفت أيضا، بالإضافة إلى كلمات أو عروض الكتاب الإقليميين، تقديم عضوي المكتب السياسي لعرضين، أولهما سياسي تناول الأوضاع الوطنية العامة ومواقف الحزب بخصوصها، ولا سيما مقترحات الحزب حول النموذج التنموي البديل، أما العرض الثاني فقد خُصص لبسط محاور خطة تجذر وانصهار وسبل تفعيلها وأجرأتها على أرض الواقع.

وقد تلت تقديمَ العروض المذكورة مناقشاتٌ ومداولات غنية وعميقة انصبت بالخصوص حول الأدوات والآليات العملية من أجل تقوية الآلة الحزبية وتجويد بنية الاستقبال الحزبية وجعلها في مستوى اللحظة السياسية الراهنية وفي مستوى انتظارات فئات عريضة من الطاقات المجتمعية التي تعبر عن رغبتها في الانتساب إلى الحزب.

كما أسفرت الاجتماعات المنعقدة عن عدد من القرارات السياسية والتنظيمية التي تخص كل فرع إقليمي على حدة.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.