بلاغ صحفي حول اجتماع المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية ليوم الاثنين 06 أبريل 2020

عقد المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية اجتماعه الأسبوعي، عن بُـــعــد، مساء يوم الاثنين 06 أبريل 2020 مُــعــرِبًــا عن ما يلي: 

  • يُــشِــيــدُ عاليا بالقرار الملكي السامي، والقاضي بإصدار عَــفـــوٍ كريمٍ على 5654 معتقلا من نزلاء المؤسسات السجنية والإصلاحية، وبِــمَــا يَـــنِــمُّ عليه من حسٍّ إنساني رفيع وما يشكله من التفاتة كريمة في هذه الظروف العصيبة التي تمر منها بلادنا،،، وحزب التقدم والاشتراكية الذي كان قد قدم طلبا في هذا الاتجاه بمجلس المستشارين، يلتمس، بكل تقدير واحترام، في سياق هذا القرار الملكي الحكيم، أن تشمل هذه الخطوةُ المولوية السامية معتقلي الحركات الاجتماعية والمطلبية الذين سبق أن دعونا إلى إطلاق سراحهم، على غرار عدد من الأوساط في المجتمع؛   
  • يقدم تعازيه الحارة لعائلات المواطنات والمواطنين ضحايا كوفيد 19، متمنيا الشفاء العاجل لكافة المصابين،  ويؤكد على ضرورة مواصلة الحيطة والحذر، ويناشد كافة المواطنات والمواطنين من أجل تعزيز الالتزام بمستلزمات الحجر الصحي وكل الإجراءات الاحترازية، وأساسا بتدابير الابتعاد الاجتماعي والمُــكوث بالبيوت، لكي نُـجَـــنِّبَ بلادنا تسجيل مزيد من الضحايا والآثار السلبية لهذا الوباء، إلى أن تخرج بلادنا مُنتصرة وآمنة وسالمة من هذه المرحلة الحرجة؛ 
  • يجدد التحية والتقدير البالِــغَــيْــن لنساء ورجال الصحة وكافة أفراد القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والقوات المساعدة والأمن الوطني والوقاية المدنية، ولجميع الساهرين على ضمان استدامة الخدمات الأساسية، والذين يتواجدون في قلب المعركة ضد الوباء؛    
  • يثمن الشروع، منذ اليوم، في صرف الدعم المالي لفائدة عدد من الفئات الاجتماعية الأشد تضررا من تداعيات الجائحة، وهو ما سيساهم في حفظ التماسك الاجتماعي وسَــيُــسَــهِّــلُ التزام الجميع بمتطلبات حالة الطوارئ الصحية، كما يجدد التنبيه إلى الوضعية الصعبة التي توجد عليها فئاتٌ اجتماعيةٌ بعينها، ومن ضمنها فئة الفلاحين الصغار الذين تُعتبر الفلاحةُ المعيشيةُ مَصْدَرَ قُـــوتِـــهِمْ ودخلهم الوحيد، وكذا كل الفئات الهشة في العالم القروي الفاقدة اليوم لمصادر دخل قارة،،، وفي هذا السياق يجدد حزب التقدم والاشتراكية نداءه من أجل تكثيف حملة التضامن الوطني على كافة المستويات وبمختلف الأشكال؛ 
  • يتابع، باهتمام بالغ، مصادقة الحكومة على مشروع مرسوم بقانون يتعلق بتجاوز سقف التمويلات الخارجية، وإذ يعبر عن تفهمه للأوضاع الاقتصادية والمالية الصعبة التي تعرفها، وستعرفها، بلادنا، فإنه يؤكد بالمقابل على ضرورة أن تكون الإجراءاتُ الواردة في النص المذكور استثنائيةً ومرتبطةً حصريا بتدبير أزمة هذه الجائحة، وأن يتم التعامل بحذرٍ واعتدالٍ مع مسألة الاقتراض الخارجي، مع ضرورة التفكير في سبل توسيع التضامن الوطني على أساس مساهمةٍ أقوى للفئات الميسورة،،، كما يؤكد على ضرورة تقيد الإجراءات المذكورة بواجب الخضوع للرقابة البرلمانية، وهو ما سيسعى حزب التقدم والاشتراكية إلى الإسهام في القيام به من خلال تمثيليته في غــرفتي البرلمان؛
  • يثمن مجهودات بلادنا في ما يتعلق بتوفير إمكانيات استشفائية عسكرية ومدنية جديدة، ويدعو إلى مواصلة هذا النهج وتعزيزه  قَــدْرَ المُستطاع، لا سيما من حيث توسيعُ الطاقةِ الاستيعابية للمستشفيات، وتكثيف وتسريع عمليات الفحص والكشف عن حالات الإصابة بفيروس كوفيد 19، وكذا توفير وتعميم أدوات الوقاية من عدوى الإصابة به، وخاصة الكمامات الواقية، مع مواصلة تشجيع النسيج الصناعي الوطني على إنتاج ما يلزم ويكفي على هذه المستويات؛  
  • ينوه بالمجهودات المبذولة من طرف السلطات المغربية عبر تمثيلياتنا الديبلوماسية بالخارج في الوقوف الى جانب مواطناتنا ومواطنينا المقيمين عادةً في المغرب والعالقين في بعض البلدان، ويدعو إلى مواصلة هذه المجهودات، وإلى السعي قدر الإمكان نحو إرجاعهم التدريجي إلى أرض الوطن، وذلك في إطار التقيد الصارم بالشروط الأمنية والوقائية أثناء ذلك؛ 
  • يَــضُــمُّ صَوْتَهُ إلى الأصوات المُحِــبَّـــةِ للسلام، داعيًا إلى وقف الحرب والمواجهات الدموية في سوريا واليمن وليبيا، وفي غيرها من بؤر التوتر، من أجل إتاحة الفرصة أمام جهود محاربة جائحة كورونا وتداعياتها المُدَمِّرَة، ويوجه نداءه القوي من أجل دعمٍ خاص للشعب الفلسطيني في مواجهته لثنائية خطورة الوباء وغطرسة الاحتلال الصهيوني؛
  • يجدد نداءه إلى كافة المواطنات والمواطنين، من أجل المزيد من الصبر والتعبئة والتقيد بإجراءات حالة الطوارئ الصحية، في جو من الوحدة الوطنية والتضامن، ويُحَــيِّي مناضلات ومناضلي الحزب المنخرطين بأشكال مختلفة في العمل الوطني لمواجهة هذه الجائحة.   
مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.