عائشة لبلق: المغاربة ينتظرون مباشرة تداعيات الأزمة، وليس إعادة فتح النقاش والجدل حول معاشات البرلمانيين(فيديو)

تدخل النائبة عائشة لبلق في أشغال لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب يومه الثلاثاء 13 اكتوبر 2020

فيديو: النائبة البرلمانية عائشة لبلق رئيسة المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية بمجلس النولب: المغاربة ينتظرون مباشرة تداعيات الأزمة، وليس إعادة فتح النقاش والجدل حول معاشات البرلمانيين.أثناء تدخلها في أشغال اجتماع لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب المنعقدة يومه الثلاثاء 13 أكتوبر 2020، لدراسة مقترح قانون حول معاشات أعضاء مجلس النواب، إلى جانب تقديم مقترحات القوانين المحالة على اللجنة والتي لم يتم تقديمها بعد.

Posted by ‎المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية بمجلس النواب – الصفحة الرسمية‎ on Tuesday, October 13, 2020

أكدت النائبة عائشة لبلق رئيسة المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية بمجلس النواب، على أن مناقشة معاشات البرلمانيين في الظرفية الحالية ليس بالأولوية ، مذكرة بأن النقاش في هذا الموضوع، بدأ منذ الولاية السابقة و يستمر في الولاية الحالية التي تشرف على اختتماها،مضيفة أن النقاش والجدل الذي يتم خلقه في المجتمع يأتي في ظرفية تتطلب تعبئة وطنية من جميع القوى، لأن بلادنا اليوم كسائر دول العالم تمر بظرفية استثنائية وصعبة من خلال تطور الوضعية الوبائية المقلقة، مشيرة إلى أن “الحكومة متجهة الآن من أجل تشديد الإجراءات ، وتشديد التقيد، والتخوف من إعادة الاغلاق التام مما له تداعيات اقتصادية واجتماعية “

جاء ذلك خلال تدخلها في أشغال اجتماع لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب المنعقد يومه الثلاثاء 13 أكتوبر 2020، لدراسة مقترح قانون حول معاشات أعضاء مجلس النواب، إلى جانب تقديم مقترحات القوانين المحالة على اللجنة والتي لم يتم تقديمها بعد.

وشددت عائشة لبلق، على أن المواطنات والمواطنين يتتبعون فتح الجدل حول معاشات البرلمانيين، والناس يقولون إنهم لم يجدوا اليوم لقمة خبر، على حد قولها، كما أن قطاعات وآلاف الأسر تضررت، كما ضاعت آلاف مناصب الشغل، مذكرة بأنه تبين من خلال الجائحة أن ما يزيد عن خمسة ملايين من الأسر تعيش في ظل وضعية الهشاشة والقطاع غير المهيكل، وبالتالي يتم اليوم فتح النقاش في هذا الموضوع، في ظل وضعية غير سليمة، في الوقت الذي ينتظر الموطنات والمواطنين أولويات وحاجات أخرى، تضيف النائبة عائشة لبلق.

وأكدت النائبة عائشة لبلق على أن تخوف المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية هو أن يتم هذا النقاش وفتح هذا الجدل في معاشات البرلمانيين ضمن إطار الشعبوية، مضيفة أيضا قولها إن التخوف كل التخوف هو أن يكون الغرض هو التوظيف السياسي لهذا الملف” لأننا كلنا نعرف أن معاشات البرلمانيين متوقفة منذ 2017، وهناك إجماع من طرف مجلس النواب على أساس أنه لا يمكن للدولة ان تتدخل ” على حد قولها.

وأضافت عائشة لبلق أن التخوف كل التخوف هو أن يأتي النقاش اليوم في لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، ويتم البدء فيه وأن لا يكون حل للذهاب فيه إلى نهايته ويتم الطي النهائي لهذا الملف،مما سيمثل الشعبوية مضيفة قولها ” لا نشكك في النية الحسنة لهذه المبادرات” معتبرة أن التقدم والاشتراكية يؤكد على أن الحسم في الأمر لن يأتي بجرة قلم، وأنه سيتطلب مباحثات وتوافقات، ومنها ما سيبدأ غدا مع المشرفين على صندوق معاشات البرلمانيين، مضيفة أن الخوف كل الخوف أيضا، هو أن لا نذهب إلى القضايا الأساسية التي تهم المواطنات والمواطنين في السنة الأخيرة من الولاية التشريعية ، مؤكدة على أنه كان من الأجدر أن تطرح مع هذا الملف، الملفات الأخرى المتعلقة بالمواطنات والمواطنين.

وبعد أن ذكرت عائشة لبلق بما سبق أن أكده وزير الاقتصاد والمالية حول إمكانية إفلاس صندوق المغربي للتقاعد سنة 2023، وكذا بأوراش الحماية الاجتماعية التي فتحت على ضوء الخطابين الأخيرين لجلالة الملك محمد السادس بمناسبتي عيد العرش وافتتاح الدورة الخريفية الحالية للبرلمان، من أجل توسيع التقاعد ليشمل 5 ملايين من المغاربة لكل العاملين بمن فيهم العاملين في القطاع غير المهيكل، شددت لبق على قولها نحن نقول ” كان من الأجدر الذهاب إلى أولويات الأولويات التي تطرحها الظرفية الاستثنائية والصعبة اليوم للمساهمة في إيجاد الحلول للتجاوب مع انتظارات المواطنات والمواطنين .

وعبرت النائبة عائشة لبلق عن قناعة المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية بمجلس النواب، في أن لا تتم المزايدات السياسية بهذا الملف وإعطاء صورة سلبية عن البرلمان وأولويات عمله، مؤكدة على أن حزب التقدم والاشتراكية يعتبر أن صندوق معاشات البرلمانيين “مصفي راسو براسو” على حد قولها، مضيفة في السياق ذاته، أن معاشات البرلمانيين متوقفة أصلا وأن هناك إجماعا على كون الدولة لن تضخ ولوسنتما في هذا الصندوق، داعية إلى الانكباب على الأولويات في السنة الأخيرة من الولاية التشريعية والدخول البرلماني الحاليين، مشددة على أنه كان بود حزب التقدم والاشتراكية أن تتم مناقشة القضايا التي تهم أوسع فئات الشعب الغربي .

محمد بن اسعيد

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.