برقية تعزية في وفاة الفقيد المحجوبي أحرضان تغمده الله برحمته

إلى الأخ محند العنصر، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية
وأسرة الفقيد المحجوبي أحرضان

ببالغ اﻷ‌سى والتأثر، تلقينا، في حزب التقدم والاشتراكية، نبأ رحيل المناضل الوطني والزعيم السياسي المحجوبي أحرضان، مؤسس الحركة الشعبية، إلى دار البقاء، تغمده الله بواسع رحمته، وذلك صباح يومه الأحد 15 نونبر 2020، بعد مرضٍ واجهه بشجاعةٍ وجَــلَـدٍ وإيمان.
على إثر هذا الحدث الأليم، أتوجه، أصالةً عن نفسي ونيابةً عن المكتب السياسي واللجنة المركزية وجميع مناضلات ومناضلي حزب التقدم والاشتراكية، إليكم، ومن خلالكم إلى كافة الحركيات والحركيين، وإلى أسرة الفقيد، بخالص التعازي وأصدق المواساة، راجــيًا من الله تعالى أن يُسكن الفقيد فسيح الجنان ويُجزل له الأجر والثواب، وأن يُلهمكم، وذويه ومحبيه، الصبر والسلوان وحًــسن العزاء.
إننا، في حزب التقدم والاشتراكية، ونحن نشاطركم مرارة فقدان هذا الزعيم السياسي الكبير، فإننا نستحضر أنه كان، رحمه الله، واحداً من رواد الحركة الحزبية الوطنية، ومن المدافعين الشجعان عن قيم التعددية الفكرية والسياسية ببلادنا، وأحد المناضلين ورجالات الدولة الذين ساهموا في نحت معالم التجربة المؤسساتية والديموقراطية ببلادنا، والتي تُـــواصل أجيالُ اليوم بناءها.
وإذ نجدد دعواتنا للفقيد بالرحمة والمغفرة والثواب، فإننا نعرب لكم عن تقديرنا الكبير له، ولمساره السياسي والإنساني المتميز، ولما تحفظه ذاكرتنا عن وطنيته الصادقة وتشبثه الراسخ بثوابت الأمة المغربية، في صفوف المقاومة وجيش التحرير، كما في فترة تشييد الدولة الوطنية المستقلة الحديثة، وذلك من خلال كافة المسؤوليات النضالية والحزبية والرسمية التي تقلدها.
في نفس الوقت، يستحضر حزبُ التقدم والاشتراكية، بمناسبة هذا المُصاب الجلل، كل ما بذله الفقيد من جهدٍ دفاعاً عن اللغة والثقافة الأمازيغية، باعتبارها مكونا من مكونات الهوية والحضارة المغربية بما تنطوي عليه من قيم التعدد والتسامح والانفتاح والتعايش.
مُجَدَّدًا، دعاؤنا صادقٌ للفقيد بالرحمة الواسعة، وعزاؤنا خالصٌ إلى أهله وأقاربه وإلى كل مناضلات ومناضلي حزب الحركة الشعبية. إنا لله وإنا إليه راجعون.

عن المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية
الأمين العام: محمد نبيل بنعبد الله

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.