النائب جمال كريمي بنشقرون يدعو إلى ضرورة تحقيق العدالة في الاستفادة من الحق في الكهرباء وجودة الخدمات بين الوسطين الحضري والقروي

أثناء تعقيبه باسم المجموعة النابية للتقدم والاشتراكية بمجلس النواب على جواب وزير الطاقة والمعادن والبيئة، على السؤال الشفهي المتعلق بالسياسة الطاقية الوطنية على ضوء المعطيات التي أفرزتها جائحة كورونا، خلال جلسة الأسئلة الشفهية الأسبوعية المنعقدة بالمجلس يوم 16 نونبر 2020.

سجل النائب جمال كريمي بنشقرون الإيجابيات الكبيرة والمجهودات الجبارة التي حققتها بلادنا وقامت بها الدولة في مجال الطاقة، قبل أن يؤكد بالمقابل على أنه من منطلق النقد البناء لم يتم الاستثمار الجيد اليوم على هذا المستوى، في ظل جائحة كورونا، في الوقت الذي عرفت أسعار المواد الطاقية انخفاضا في العالم،مضيفا أنه لم يتم الاستثمار كذلك في الفاتورة الطاقية وتخفيضها لصالح المواطنين البسطاء في بلادنا، والذين شدد جمال كريمي بنشقرون على أنه كان بالإمكان تأدية فواتيرهم بأثمنة منخفضة، خاصة أمام تسجيل غلائها.

وقال النائب البرلماني جمال كريمي بنشقرون باسم المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية بمجلس النواب،خلال جلسة الأسئلة الشفهية الأسبوعية المنعقدة بالمجلس يوم 16 نونبر 2020، والمخصصة لمراقبة العمل الحكومي، أثناء تعقيبه على جواب وزير الطاقة والمعادن والبيئة عزيز رباح، على السؤال الشفهي المتعلق بالسياسة الطاقية الوطنية على ضوء المعطيات التي أفرزتها جائحة كورونا، إنه من الضروري فتح النقاش حول ورش تخزين مواد المحروقات وإيجاد حل لعدم وجود شركة تكرير البترول في بلادنا، للحيلولة دون استيراد أكثر من 23 منتوج إلى جانب مواد طاقية من الخارج، في ظل الأزمة المطروحة بشأن ملف شركة “لاسامير”، متسائلا في السياق ذاته، عن متى سيتم حل وتدبير هذا الملف لتظهر نتائجه.

وذكر جمال كريمي بالمجهود الجبار الذي بذل بخصوص كهربة العالم القروي منذ حكومة التناوب التوافقي إلى وقتنا الحالي ، مشيرا بالمقابل إلى أن التوتر الطاقي في العالم القروي ليس نفسه في العالم الحضري ، مشيرا في هذا الصدد، إلى المشاكل المطروحة للمواطنين البسطاء في العالم القروي بخصوص استعمال الطاقة الكهربائية، داعيا إلى تعميمها بشكل جيد، معطيا المثال في هذا الصدد، بإقليم الخميسات الذي يعاني من عدم إيجاد الحلول المناسبة لمساعدة الفلاحين في مجال الطاقات البديلة والشمسية، خاصة وأن الأسر في هذا الإقليم يضيف جمال كريمي بنشقرون، تلجأ إلى الوسائل المتعددة ومنها الطاقة الكهربائية ، مما يجعل الضغط منخفضا، كما تتعرض أجهزتها المنزلية إلى الاحتراق، داعيا إلى حل هذا المشكل الذي سبق وأن تمت مراسلة الوزارة الوصية على القطاع بشأنه .

ودعا النائب جمال كريمي بنشقرون إلى تشجيع وتعميم الطاقة الشمسية على مؤسسات الدولة والمؤسسات التعليمية للتخفيف من عبئ فاتورة الدولة على مستوى ميزانية الخزينة العامة في مجال استهلاك الكهرباء بالإدارات والمؤسسات العمومية، معطيا المثال في هذا الصدد بمجلس البرلمان، مضيفا أن أسئلة قوية تخاطب بلادنا فيما يتعلق بمسألة الحق في توفير الكهرباء للجميع للحيلولة دون سرقته على حد قوله،داعيا في السياق ذاته، إلى تبسيط المساطر ، متسائلا عن الاكتشافات البترولية وعقلنة استغلال الموارد الطبيعية في علاقة بحماية البيئة في مجال الماء والمعادن، مشددا على ضرورة إعمال العدالة الاجتماعية في هذا الورش من خلال الحرص على ضمان الاستغلال على قدم المساواة للشركات الكبرى والصغرى، علاوة على ضمان حقوق الطبقة العاملة والنظر إلى أوضاعها، وكذا البحث ومعالجة الآثار النفسية والصحية التي تعاني منها في ظل الجائحة .

تعقيب النائب جمال كريمي بنشقرون بخصوص الطاقة أثناء الجلسة المنعقدة يوم 16 نونبر 2020 بمجلس النواب

النائب جمال كريمي بنشقرون: رغم انخفاض أسعار المواد الطاقية في العالم، يعاني البسطاء من المواطنات والمواطنين ببلادنا من غلاء فواتير الكهرباء.أثناء تعقيبه باسم المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية بمجلس النوب، بخصوص السؤال الشفهي المتعلق بالسياسة الطاقية الوطنية على ضوء المعطيات التي أفرزتها جائحة كورونا.جلسة الأسئلة الشفهية الأسبوعية المنعقدة بمجلس النواب يوم 16 نونبر 2020، والمخصصة لمراقبة العمل الحكومي.

Posted by ‎المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية بمجلس النواب – الصفحة الرسمية‎ on Tuesday, November 17, 2020

محمد بن اسعيد

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.