النائب رشيد حموني يثير معاناة الطلبة في اجتياز امتحانات الدورة الثانية إذا تقرر التخلي عن مراكز القرب بإقليم بولمان مع استمرار ظروف الجائحة واستمرار إغلاق الأحياء الجامعية، ويطالب بتحفيز الاساتذة ماديا للتنقل للإقليم

خلال جلسة الأسئلة الشفهية الأسبوعية المخصصة لمراقبة العمل الحكومي المنعقدة بمجلس النواب يوم الإثنين 8 فبراير 2021.

ثمن النائب البرلماني رشيد حموني عضو المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية بمجلس النواب، عمل وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي المكلفة بالتعليم العالي والبحث العلمي، وعبرها جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، على القرار الذي وصفه بالمنصف تجاه أحد الأقاليم المهمشة والمقصية من فضاءات التعليم العالي منذ سنين، ويتجلى هذا القرار يؤكد رشيد حموني في إنشاء مركب جامعي بإقليم بولمان.معبرا في السياق ذاته، عن تطلعه إلى إنشاء معاهد عليا بكل من بولمان، ودائرة ” أوطاط الحاج” و”إيموزار مرموشة”، و”ميسور” ضمانا للتوزيع المجالي المنصف.

وأوضح رشيد حموني أثناء السؤال الشفهي الذي وجهه باسم المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية بمجلس النواب، خلال جلسة الأسئلة الشفهية الأسبوعية المخصصة لمراقبة العمل الحكومي المنعقدة بمجلس النواب يوم الإثنين 8 فبراير 2021، إلى الوزير المنتدب لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي إدريس اعويشة، حول إحداث نواة للدراسات العليا بإقليم بولمان، أنه نظرا لظروف الجائحة قامت الجامعة بتنظيم مراكز القرب لاجتياز الدورة الأولى للامتحانات الجامعية في إقليم بولمان، مؤكدا على أن هذه الفكرة كانت جيدة، لكن فيما بعد، وفي ظل الظروف نفسها، والأحياء الجامعية التي لاتزال مغلقة و في ظل الجائحة التي لا تزال هي الأخرى قائمة، تفاجأ الطلبة بكونهم أضحوا مطالبين بالتنقل إلى مدينة فاس، من أجل اجتياز الدورة الثانية، في ظل وضعية الأحياء الجامعية المغلقة وعدم وجود المطاعم، مسائلا الوزير المنتدب لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي إدريس اعويشة، عن مدى تصوره لمعاناة طالبة أو طالب في السكن عند تنقله لمدة أسبوع إلى الجامعة.

وطالب النائب رشيد حموني خلال تعقيبه على جواب الوزير المنتدب لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي إدريس اعويشة، على السؤال، بتشجيع الأساتذة من خلال تقديم منح لهم للحضور إلى الامتحانات، والتي لن تكلف حتى الطاولة التي تم شراؤها في وزارة العدل ب 70 مليون سنتم على حد تعبير حموني، الذي تساءل في السياق ذاته، عن مستوى ما سيكلفه تنقل الأساتذة، وهل 10 أو 15أستاذا هم من ينبغي أن يتنقلوا أو 3000 طالبا، مضيفا قوله:” نحن رهن الإشارة لكي نوفر لهم التغذية والإيواء” ويقصد بذلك هؤلاء الأساتذة.

إلى ذلك وخلال الجلسة نفسها، وخلال تعقيبه الإضافي على جواب الوزير المنتدب لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي إدريس اعويشة، على السؤال الموجه إليه، حول حرمان بعض الطلبة من المنحة الدراسية، خاطب النائب البرلماني رشيد حموني الوزير بقوله : ” ذكرت الأقاليم التي استفادت مآئة في المآئة، وذكرت المعايير” التي تساءل حموني عن كيفية احتسابها، مضيفا أن الوزير ذكر أقاليما مجاورة لإقليم بولمان، الذي أكد رشيد حموني على أن الوزير كان قد وعد السنة الماضية بأن تكون استفادته مائة في المائة، و هو ما تم إبلاغ المواطنين به، مضيفا في السياق ذاته، قوله:” رجعات الحكومة كذابة والبرلمان كيكذب” متسائلا عن هذه المعايير التي طالب بشرحها وعن كيف أن إقليما مجاورا لإقليم يستفيد دون إقليم آخر، مشددا على قوله :” كيف لا يحس المواطن بالحكرة؟ ” مطالبا الوزارة بإمداده بهذه المعايير قصد إقناع المواطن.

محمد بن اسعيد

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.