حزب التقدم والاشتراكية نداء فاتح ماي

تخلد الطبقة العاملة المغربية، على غرار سائر الشغالين عبر العالم برمته، عيد فاتح ماي. و يغتنم حزب التقدم والاشتراكية هذه المناسبة ليتوجه للطبقة العاملة وجماهير الشغيلة بتحياته النضالية، معربا عن تقديره للتضحيات التي ما فتئت تقدمها من أجل الحفاظ على وحدتنا الترابية واستقلالنا الوطني.

إن حزب التقدم والاشتراكية، الوفي لهويته كحزب طليعي، تقدمي واشتراكي، دافع دائما عن مصالح الطبقة العاملة، والفئات الشغيلة بصفة عامة. و قد ظل سلوكه ثابتا على هذا الخط أيا كان موقعه، سواء في المعارضة أو داخل الحكومة، حيث يواصل السير على الدرب نفسه، درب العمل من أجل تشييد مجتمع العدالة الاجتماعية واحترام حقوق الشغيلة والكرامة الانسانية.

وبهذه الروح يتقدم حزب التقدم والاشتراكية ببديل تقدمي من أجل مواجهة الأزمة التي تمر منها بلادنا. وهو بديل يتوخى ضمان التوازنات المالية والماكرو ــ اقتصادية في ظل تعزيز التوازنات الاجتماعية، لاسيما من خلال الحفاظ على القدرة الشرائية للجماهير الشعبية و خاصة منها الفئات الشغيلة، وتصنيع البلاد لمحاربة البطالة عبر خلق مناصب شغل منتجة ولائقة، واحترام قانون الشغل، والحرية النقابية بصفة خاصة، ومواصلة حوار اجتماعي بناء بهدف التوصل إلى توافقات متينة حول مختلف القضايا المطروحة، وخاصة ما يتعلق باتفاقيات الشغل الجماعية، واعتماد الاتفاقية رقم 87 الخاصة بالحرية النقابية، والقانون التنظيمي للإضراب وقانون النقابات.

وإذ يثمن حزب التقدم والاشتراكية المكتسبات المحققة في مجال التغطية الاجتماعية، خاصة بفضل المنجزات المتعلقة بنظام المساعدة الطبية، والتأمين الطبي الإجباري، فإنه يجدد عزمه الراسخ على مواصلة النضال من أجل تعميم فعلي لمنظومة التغطية الاجتماعية وتطويرها بما يضمن الاستجابة للتطلعات المشروعة للشغيلة المغربية.

أما على صعيد الإصلاحات التي يتعين على بلادنا إنجازها، فإن حزب التقدم والاشتراكية يدرج في مقدمة الأولويات ضرورة الدفاع عن مكتسبات الشغيلة والحفاظ عليها، حيث يشدد على بذل كل الجهود اللازمة من أجل حماية مصالح الشغالين، في جميع الأحوال، سواء تعلق الأمر بإصلاح صندوق المقاصة، وإصلاح أنظمة التقاعد أو بالإصلاح الجبائي.

ومقترحات حزب التقدم والاشتراكية تصب، بجرأة وعزم، في هذا الاتجاه. فهو يعارض التحرير الشامل للأسعار، وينادي بإصلاح تدريجي لصندوق المقاصة من خلال البحث عن الأموال حيث توجد، ويدعو إلى إصلاح ضريبي يتوخى تحقيق عدالة جبائية أكثر، برفع عتبة الحد الأدنى المعفى من الضريبة على الدخل، وإلغاء الضريبة على القيمة المضافة بالنسبة للمواد الأساسية، مع الرفع من الضرائب المفروضة على المداخيل العليا والثروات الطائلة.

إن حزب التقدم والاشتراكية، الذي يجد نفسه بذلك في انسجام تام مع المطالب المشروعة للطبقة العاملة، يحث مناضلاته النقابيات، ومناضليه النقابيين، وسائر تنظيماته القاعدية، على أن يشاركوا، جميعا وبكثافة، في استعراضات وتجمعات الاتحاد المغربي للشغل، المنظمة بمناسبة فاتح ماي، حتى نجعل من هذا اليوم يوما للتعبئة الشعبية، ولكي نسهم في دينامية التغيير التي تعرفها بلادنا منذ إقرار الدستور الجديد.

عاشت الطبقة العاملة متضامنة وموحدة،

وعاش التضامن الأممي بين الشعوب

تخلد الطبقة العاملة المغربية، على غرار سائر الشغالين عبر العالم برمته، عيد فاتح ماي. و يغتنم حزب التقدم والاشتراكية هذه المناسبة ليتوجه للطبقة العاملة وجماهير الشغيلة بتحياته النضالية، معربا عن تقديره للتضحيات التي ما فتئت تقدمها من أجل الحفاظ على وحدتنا الترابية واستقلالنا الوطني.

إن حزب التقدم والاشتراكية، الوفي لهويته كحزب طليعي، تقدمي واشتراكي، دافع دائما عن مصالح الطبقة العاملة، والفئات الشغيلة بصفة عامة. و قد ظل سلوكه ثابتا على هذا الخط أيا كان موقعه، سواء في المعارضة أو داخل الحكومة، حيث يواصل السير على الدرب نفسه، درب العمل من أجل تشييد مجتمع العدالة الاجتماعية واحترام حقوق الشغيلة والكرامة الانسانية.

وبهذه الروح يتقدم حزب التقدم والاشتراكية ببديل تقدمي من أجل مواجهة الأزمة التي تمر منها بلادنا. وهو بديل يتوخى ضمان التوازنات المالية والماكرو ــ اقتصادية في ظل تعزيز التوازنات الاجتماعية، لاسيما من خلال الحفاظ على القدرة الشرائية للجماهير الشعبية و خاصة منها الفئات الشغيلة، وتصنيع البلاد لمحاربة البطالة عبر خلق مناصب شغل منتجة ولائقة، واحترام قانون الشغل، والحرية النقابية بصفة خاصة، ومواصلة حوار اجتماعي بناء بهدف التوصل إلى توافقات متينة حول مختلف القضايا المطروحة، وخاصة ما يتعلق باتفاقيات الشغل الجماعية، واعتماد الاتفاقية رقم 87 الخاصة بالحرية النقابية، والقانون التنظيمي للإضراب وقانون النقابات.

وإذ يثمن حزب التقدم والاشتراكية المكتسبات المحققة في مجال التغطية الاجتماعية، خاصة بفضل المنجزات المتعلقة بنظام المساعدة الطبية، والتأمين الطبي الإجباري، فإنه يجدد عزمه الراسخ على مواصلة النضال من أجل تعميم فعلي لمنظومة التغطية الاجتماعية وتطويرها بما يضمن الاستجابة للتطلعات المشروعة للشغيلة المغربية.

أما على صعيد الإصلاحات التي يتعين على بلادنا إنجازها، فإن حزب التقدم والاشتراكية يدرج في مقدمة الأولويات ضرورة الدفاع عن مكتسبات الشغيلة والحفاظ عليها، حيث يشدد على بذل كل الجهود اللازمة من أجل حماية مصالح الشغالين، في جميع الأحوال، سواء تعلق الأمر بإصلاح صندوق المقاصة، وإصلاح أنظمة التقاعد أو بالإصلاح الجبائي.

ومقترحات حزب التقدم والاشتراكية تصب، بجرأة وعزم، في هذا الاتجاه. فهو يعارض التحرير الشامل للأسعار، وينادي بإصلاح تدريجي لصندوق المقاصة من خلال البحث عن الأموال حيث توجد، ويدعو إلى إصلاح ضريبي يتوخى تحقيق عدالة جبائية أكثر، برفع عتبة الحد الأدنى المعفى من الضريبة على الدخل، وإلغاء الضريبة على القيمة المضافة بالنسبة للمواد الأساسية، مع الرفع من الضرائب المفروضة على المداخيل العليا والثروات الطائلة.

إن حزب التقدم والاشتراكية، الذي يجد نفسه بذلك في انسجام تام مع المطالب المشروعة للطبقة العاملة، يحث مناضلاته النقابيات، ومناضليه النقابيين، وسائر تنظيماته القاعدية، على أن يشاركوا، جميعا وبكثافة، في استعراضات وتجمعات الاتحاد المغربي للشغل، المنظمة بمناسبة فاتح ماي، حتى نجعل من هذا اليوم يوما للتعبئة الشعبية، ولكي نسهم في دينامية التغيير التي تعرفها بلادنا منذ إقرار الدستور الجديد.

عاشت الطبقة العاملة متضامنة وموحدة،

وعاش التضامن الأممي بين الشعوب

مقالات ذات صلة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.