بلاغ صحفي حول اجتماع المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية ليوم الاثنين 13 أبريل 2015 (copy)

logopps_top

الحزب يشاطر المغاربة قاطبة مشاعر الحزن والأسى إثر حادث السير بمنطقة الشبيكة

في بداية أشغال اجتماع المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، المنعقد يوم الاثنين 13 أبريل 2015، تم استحضار الفاجعة التي ألمت بالوطن، إثر حادث السير المروع بمنطقة الشبيكة ليوم الجمعة 10 أبريل المنصرم، والذي أودى بحياة أطفال ومواطنات ومواطنين، حيث جدد المكتب السياسي تعازيه الحارة ومواساته الصادقة لعائلات الضحايا وذويهم، وعبر عن متمنياته بالشفاء العاجل للمصابين والجرحى. كما يعبر المكتب السياسي، نيابة عن كافة هيئات الحزب وعموم مناضلاته ومناضليه، عن مشاطرته لمشاعر التأثر البالغ والحزن العميق الذي خلفه هذا الحادث في نفوس المغاربة قاطبة.

يثمن مضمون تقرير الأمين العام للأمم المتحدة حول الصحراء المغربية

وتوقفت مداولات المكتب السياسي عند مسألة التطور النوعي الذي يعرفه ملف الصحراء المغربية في أروقة الأمم المتحدة، في سياق تقرير الأمين العام إلى أعضاء مجلس الأمن، وهو التقرير الذي يتضمن مؤشرات قوية عن مقاربة أكثر موضوعية في معالجة المنتظم الدولي لقضية وحدتنا الترابية.

إن المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية ينظر لمحتويات التقرير المذكور نظرة إيجابية، باعتبار التقييم الجدي لمسألة حقوق الإنسان التي تسعى بعض الأطراف المناوئة لقضيتنا الوطنية إلى استغلالها بسوء نية، حيث جاء تقرير الأمين العام محملا برسائل قوية، قوامها الاستحسان الصريح للخطوات الهامة التي يخطوها المغرب في مجال إقرار ثقافة وآليات حماية حقوق الإنسان.

كما يحيي المكتب السياسي إقدام الأمين العام للأمم المتحدة، لأول مرة، على المطالبة الصريحة والواضحة بإحصاء ساكنة تندوف، وهو المطلب الذي ما فتئ المغرب بقيادة جلالة الملك يطالبه به، حتى تنكشف الحقيقة ويتم فضح الأكاذيب التي يتم ترويجها من قبل حكام الجزائر والبوليساريو .

يدين الاعتداء الإرهابي على السفارة المغربية بطرابلس

وتطرق المكتب السياسي لحادث الاعتداء المسلح الذي استهدف سفارة المغرب بالعاصمة الليبية طرابلس، فجر يوم أمس الاثنين 13 أبريل، حيث يدين بشدة هذا العمل الإرهابي الجبان، ويدعو السلطات المغربية المختصة إلى اتخاذ كل التدابير الكفيلة بحماية سلامة الطاقم العامل بهذه التمثيلية الديبلوماسية المغربية، ويؤكد أن هذا الاعتداء المدان لا يتعين أن يكون له أي تأثير على الموقف المغربي المتضامن مع الشعب الليبي، ولا على المبادرات النبيلة التي تتخذها بلادنا دعما لمسار الحوار السياسي، الذي ترعاه الأمم المتحدة، بين مختلف الفرقاء الليبيين من أجل تحقيق آمال الشعب الليبي في الاستقرار، وتطلعات شعوب المنطقة في الأمن والتعاون والازدهار.

يؤكد أن بلادنا في حاجة إلى قانون جنائي من الجيل الجديد

وعلى صعيد آخر، تطرق المكتب السياسي، ضمن جدول أعماله، لقراءة أولية لمسودة مشروع القانون الجنائي الجديد الذي أعدته وزارة العدل والحريات، والذي لم يحل بعد على أنظار المجلس الحكومي.

ويؤكد المكتب السياسي في هذا الصدد، وفي نطاق مقاربة أولية، على أن المغرب في حاجة إلى قانون جنائي من الجيل الجديد، جيل دستور 2011، يستلهم روحه من المحطة التاريخية الحالية التي نبني في إطارها حكامة قوامها توسيع مجال الحريات الديمقراطية في كنف الاستقرار المؤسساتي والسياسي، وبالتالي يشدد حزب التقدم والاشتراكية على ضرورة تحصين المجتمع في هذه المرحلة الانتقالية بقانون جنائي حداثي وتحديثي يضمن حماية الحرية وحقوق الإنسان. وقد كلف المكتب السياسي فريق عمل من بين أعضائه لإعداد دراسة معمقة لمضامين هذا المشروع الهام قصد اتخاذ المواقف اللازمة في شأنه.

يسجل باعتزاز النجاح الباهر للتجمع الجماهيري الحاشد بجرف الملحة ويدعو إلى مواصلة التعبئة تحضيرا للاستحقاقات الانتخابية

بعد ذلك، تناول المكتب السياسي التطورات المتعلقة بالتحضير للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، حيث وقف بالخصوص على خلاصات اجتماع أحزاب الأغلبية بوزارة الداخلية، المنعقد يوم الجمعة المنصرم، والذي تناول بالخصوص القضايا ذات الصلة بتمثيلية المنظمات المهنية للمشغلين بمجلس المستشارين، وورقة التصويت الفريدة، والإشعار الموجه للناخبين. وفي أعقاب نقاش مستفيض لمختلف هذه القضايا، كلف المكتب السياسي قطب الانتخابات بمواصلة تتبع هذا الملف، بتنسيق وتعاون مع باقي حلفاء الحزب داخل الأغلبية، وذلك بهدف إيجاد الأجوبة الملائمة على مختلف الإشكاليات المطروحة، بما يمكن من جعل الانتخابات المقبلة تفرز هيئات منتخبة، محلية ووطنية، تبلور وتعكس المضامين الديمقراطية للدستور.

وصلة بهذا الموضوع، ثمن المكتب السياسي المنحى التصاعدي لوتيرة التعبئة الجارية على صعيد الفروع الإقليمية والمحلية، ووقف في هذا الصدد، على النجاح الكبير الذي ميز التجمع الجماهيري الحاشد الذي نظمه حزبنا بمدينة جرف الملحة، وترأسه وفد قيادي حزبي وازن برئاسة الأمين العام، حيث هنئ المكتب السياسي، بهذه المناسبة، كل الرفيقات والرفاق، من المنتخبين والأطر والمناضلات والمناضلين بجرف الملحة وإقليم سيدي قاسم، على ما بذلوه من مجهودات مكنت من تنظيم تجمع ناجح يليق بالمكانة المتميزة التي يحتلها حزبنا في المشهد السياسي والحزبي وطنيا ومحليا.

وفي السياق ذاته، تدارس المكتب السياسي تقرير اللجنة المكلفة بتتبع الانتخابات، حيث تم التطرق إلى اجتماعات الفروع الإقليمية المنعقدة خلال الأسبوع المنصرم، وكذا برمجة الاجتماعات المماثلة المقرر تنظيمها خلال الأسبوع الجاري، إضافة إلى ضبط برنامج التجمعات واللقاءات التواصلية الجماهيرية المقررة خلال الأسابيع المقبلة، والتي سيترأسها الأمين العام وأعضاء القيادة الوطنية للحزب.

وفي ختام أشغال اجتماعه، تناول المكتب السياسي جملة من القضايا المختلفة واتخذ بشأنها التدابير اللازمة.

مقالات ذات صلة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.