بلاغ صحفي حول اجتماع المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية ليوم الاثنين 06 يونيو 2016

عقد المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية اجتماعه الدوري يوم الإثنين 06 يونيو 2016، حيث شمل جدول أعماله عددا من النقط المتصلة بتطورات الوضع السياسي والاجتماعي الوطني، وبحياة الحزب الداخلية تحضيرا لخوض الاستحقاقات المقبلة.

وبمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، تقدم المكتب السياسي بتهانئه الحارة  إلى جلالة الملك وأفراد الأسرة الملكية والى الشعب المغربي قاطبة و عموم المناضلات والمناضلين، متمنيا من الله تعالى أن يدخل الشهر الفضيل على الجميع بموفور الصحة و الهناء،و على بلادنا بمزيد من الاستقرار و التقدم والنماء.

وفي سياق استعراضه للتطورات التي يعرفها المشهد السياسي والاجتماعي والوطني، تطرق المكتب السياسي إلى مصادقة البرلمان، مؤخرا، على عدد من النصوص القانونية، ومنها تلك التي أعدها وزراء يمثلون الحزب في الحكومة، وتحمل مضمونا وبعدا اجتماعيا قويا، مما يؤكد أن حزب التقدم والاشتراكية ماض بكل عزم، في سعيه المتواصل نحو تكريس حرصه على الانتصار للقضايا الاجتماعية المستأثرة باهتمام أوسع الشرائح المجتمعية، وخاصة منها الفئات المستضعفة.

وبالمناسبة، توقف المكتب السياسي عند تصويت مجلس النواب، في جلسته التشريعية العامة، على مشروع القانون المتعلق بتحديد شروط تشغيل العاملات والعمال المنزليين،معربا في هذا الصدد عن اعتزازه بدفاعه الدؤوب والمثمر عن العاملات والعمال المنزليين، باعتبارهم مواطنات ومواطنين كانوا يفتقدون إلى أي إطار قانوني ينظم العلاقة مع مشغليهم، ما جعلهم عرضة لكل مظاهر الاستغلال والحيف وسوء المعاملة، ليأتي القانون المذكور من أجل أن يكفلهم الحماية الاجتماعية ويوفر لهم سندا قانونيا وحقوقيا يسد الفراغ التشريعي في هذا المجال، معربا عن ارتياحه لتأكيد النص على ما دافع عنه الحزب دائما، باستماتة، من تحديد سن التشغيل في 18 عاما، بفترة انتقالية، مع توفير الضمانات التي تحمي هذه الفئة من التشغيل في كافة الأعمال الخطيرة.

كما تطرق المكتب السياسي إلى توقيع بلادنا، في شخص وزارة التشغيل والشؤون الاجتماعية، مع الجانب الهولندي، على بروتوكول تعديل الاتفاقية العامة للضمان الاجتماعي، تتويج المسلسل مفاوضات، حرصت فيه بلادنا على ضمان الحقوق المشروعة والمكتسبة للمستفيدين، دون إغفال الجوانب السياسية ذات الصلة، بما يراعي الثوابت الوطنية التي لا تهاون أو تساهل في التعاطي معها.

إثر ذلك، واصل المكتب السياسي مناقشته لمختلف جوانب التواصل الخارجي للحزب، واطلع على عدد من التدابير والإجراءات التي هيأها قطب التواصل، لمواكبة النشاط الحزبي في مختلف مستوياته، بما فيه التعريف، على أوسع نطاق، بحصيلة وإنجازات الحزب على صعيد مساهمته في العمل الحكومي والتشريعي، خلال الولاية الحالية، داعيا جميع تنظيماته وقطاعاته إلى تملك هذه الحصيلة المشرفة والدفاع عنها وخلق فضاءات التداول في شأنها مع المهتمين والفاعلين وعموم المواطنات والمواطنين.

وعلى صعيد آخر، جدد  المكتب السياسي تأكيده على الحصيلة الإيجابية للحكومة على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي، حيث، على الرغم من كل الإكراهات الخارجية والداخلية، تمكنت بلادنا من تجاوز اللحظات الصعبة التي عرفتها الوضعية الاقتصادية والمالية، خاصة من خلال التحسين النسبي لمجمل المؤشرات في هذا الصدد، مع تسجيل ضرورة مواصلة بذل مزيد من الجهود، مستقبلا، لاسيما على مستوى تقوية التناغم المنشود بين مقتضيات النجاعة الاقتصادية ومتطلبات العدالة الاجتماعية. وفي هذا الإطار سيقوم فريق الحزب المكلف بالقضايا الاقتصادية والاجتماعية بتدقيق وتفصيل الموضوع، في أقرب وقت، استنادا إلى الرؤية العامة للحزب بخصوصه، وذلك في إطار التحضير التشاركي للبرنامج الانتخابي للحزب.

وفي إطار متابعته لتنفيذ البرنامج العام لأنشطة الحزب، تناول المكتب السياسي، بالعرض والتقييم، مختلف التظاهرات التي نظمتها فروع الحزب وتنظيماته في عدد من مناطق المملكة، وتوقف، في البداية، عند اللقاءين الجماهيريين الكبيرين والناجحين على جميع المستويات، واللذين ترأسهما الأمين العام للحزب، خلال الأسبوع المنصرم، بكل من جماعة أكوديم بإقليم ميدلت، وجماعة ماسة بإقليم شتوكة آيت باها، معربا عن تهنئته لجميع المناضلين الذين سهروا على حسن تنظيمهما، ومنوها بالخصوص، بالمجهود المتميز الذي بذلته تنظيمات الحزب والمنتخبون وعموم المناضلات والمناضلين بكل من إقليم ميدلت، واشتوكة آيت باها، والذي مكن من إنجاح التجمعات الجماهيرية الحاشدة التي ترأسها وفد عن القيادة الوطنية للحزب برئاسة أمينه العام.

واستمع المكتب السياسي، في نفس السياق، إلى تقارير همت الملتقى الجهوي لمنظمة الشبيبة الاشتراكية بالجهة الشرقية، والمؤتمر الإقليمي للحزب بشتوكة آيت باها، والاجتماع الموسع لمسؤولي الحزب ومنتخبيه على صعيد جهة سوس ماسة، والندوة التي نظمها منتدى المناصفة والمساواة بالدارالبيضاء حول موضوع “النساء والعقار..أية حماية قانونية؟”، والندوة الوطنية لقطاع مهندس الحداثة والتقدم التي توجت بتجديد هياكل القطاع، والندوة التي نظمها فرع حسان الرباط حول موضوع : “حزب التقدم والاشتراكية ورهانات التدبير الحكومي”، واللقاء التواصلي حول المجتمع المدني الذي نظمه الفرع الإقليمي لمكناس، فضلا عن تقارير حول الجموع العامة لفروع محلية بكل من أقاليم الخميسات وطنجة وأصيلة، بالإضافة إلى اللقاء التواصلي للحزب بخريبكة، والندوة التي نظمها قطاع الصحة حول موضوع: “أية رافعات لإصلاح قطاع الصحة؟”

كما اعتمد المكتب السياسي عددا من الأنشطة الأخرى وأدرجها ببرنامج العمل للفترة المقبلة، بما فيها اللقاءات الموضوعاتية لتهيئ البرنامج الانتخابي للحزب، وسلسلة من الملتقيات حول مستجدات ملف قضية وحدتنا الترابية، مجددا، بالمناسبة، دعوته  كافة تنظيمات الحزب ومنظماته وقطاعاته من أجل تكثيف الأنشطة التكوينية والإشعاعية والتواصلية والجماهيرية، خلال شهر رمضان الأبرك، ومواصلة التعبئة النضالية الواسعة، مهنئا الجميع على الدينامية الكبيرة التي تعرفها مختلف مناحي حياة الحزب الداخلية، وعلى يقظة المناضلات والمناضلين ومعنوياتهم العالية، عبر كل تراب الوطن، وحرصهم الشديد على المساهمة الفعالة في توفير كافة الشروط التي تضمن الفوز لحزبنا خلال الاستحقاقات التشريعية المقبلة.

وفي ختام الاجتماع، تناول المكتب السياسي عددا من القضايا المختلفة واتخذ في شأنها التدابير المناسبة.

مقالات ذات صلة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.