النائب سعيد إدبعلي: يطالب بتجاوز الخصاص في مجال الصحة بإقليم الصويرة وايلاء الأهمية لتأهيل البنية التحتية الاستشفائية بالإقليم

أثناء تعقيبه باسم المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية بمجلس النواب، على جواب وزير الصحة على السؤال الشفهي الموجه إليه، حول استعدادات الوزارة لتعميم التغطية الصحية الشاملة.

خلال جلسة الأسئلة الشفهية الأسبوعية المخصصة لمراقبة العمل الحكومي، المنعقدة بمجلس النواب يوم الاثنين 26 أبريل 2021.

 

النص الكامل للتعقيب:

السيد الرئيس،

السيد الوزير،

بداية، نعبر عن تثــــميننا في التقدم والاشتراكية، لإعطاء جلالة الملك الانطلاقة الفعلية لتنفيذ مشروع الحماية الاجتماعية، ونؤكد على دعمنا لهذا الورش الاجتماعي الكبير.

وفي المقابل، نتساءل على قدرة الحكومة على تنزيل هذا المشروع الضخم، وضمنه تعميم التغطية الصحية،في ظل تشرذم مكوناتها من جهة، ومن جهة ثانية، في ظل الوضعية الراهنة لبنية الاستقبال في قطاع الصحة.

ففي إقليم الصويرة مثلا، أتساءل: هل بالوسائل التي يتوفر عليها هذا الإقليم، ستضمنون خدمات التغطية الصحية؟ الجواب واضح.

فمن بين 57 جماعة بالإقليم السيد الوزير، تسع جماعات هي التي تتوفر على طبيب. مثل جماعة “تمنار”،”إداوتغما”،”تمزكيدا أوفتاس”، “أقرمود”، “تفتاشت”،”بيزضاض”،”إمكراد” “سيدي عيسى الركراكي”، “بوزمور”، و”أسريس”. هذه فقط جماعات تتوفر على عدد كبير من السكان،وبعيدة كثيرا عن المستشفى الإقليمي السيد الوزير.

عن أية تغطية تتحدثون إذن السيد الوزير؟ الغريب أن المستشفى الإقليمي لا يتوفر على مدير، منذ مدة طويلة، ولا على خطة عمل سنوية، وهناك خصاص مهول في الموارد البشرية والتجهيزات الطبية، وخاصة جراحة الأطفال وطب الإنعاش.

وهناك تأخر مواعيد العمليات الجراحية،أعطاب متكررة للمعدات البيوطبية، النفايات الطبية التي ترمي مباشرة في الازبال، وهذا أمر خطير السيد الوزير، النقص الحاد في الأدوية، وضعف مخزون الدم. ورغم كل هذا الخصاص، فإن الطاقم الطبي وشبه الطبي والإداري، العامل حاليا بالمستشفى الإقليمي، يقدمون تضحيات جسام، ونشكرهم على ذلك.

وقبل أن أختم، السيد الوزير، نسائلكم عن أسباب التوقف الشبه كلي للأشغال بمشروع المستشفى المحلي بتمنار منذ مدة طويلة. فهل بوثيرة العمل هذه سنقول للمغاربة أننا سنعمم التغطية الصحية.

أتمنى السيد الوزير، أن تهتموا أولا بالبنية التحية الاستشفائية وأطرها.

وشكرا.