المجموعة النيابية تسائل الحكومة حول وضعية مستشفى القرب لبويزكارن بإقليم كلميم

وجهت النائبة البرلمانية عائشة لبلق، رئيسة المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى وزير الصحة، حول وضعية مستشفى القرب لبويزكارن بإقليم كلميم. وفيما يلي النص الكامل للسؤال:
السيد الوزير،

تحية تقدير واحترام،

يعرف المستشفى المحلي ببويزكارن بإقليم كلميم وضعية تدبيرية متردية، أثرت بشكل سلبي على سيره الطبيعي، وحالت دون استمرار المرفق الصحي بهذه المدينة الناشئة، في ظل المشاكل الادارية التي يعرفها.
ويتطلب هذا الوضع تدخلكم العاجل والفوري شخصيا، السيد الوزير المحترم، من أجل الوقوف على ما تعانيه المواطنات والمواطنون من تعقيدات عند طلب التطبيب والاستشفاء بهذا المستشفى، نتيجة النقص الكبير الذي يعانيه في الاطر الطبية المتخصصة، لاسيما في تخصص التخدير والانعاش والجراحة، وغياب التجهيزات المخبرية والمستلزمات الضرورية لإجراء التحاليل الطبية.

وتستفيد من خدمات هذا المستشفى ساكنة تنتمي لعدة جماعات تابعة لدائرة بويزكارن، وتحديدا جماعات: إفران الاطلس الصغير، تيمولاي، تغحيجت، أداي، آيت بوفلن، ناهيك عن ساكنة بويزكارن المركز.
وفي سياق بسط الوضع الصحي ببويزكارن، نشير، السيد الوزير، إلى معاناة مرضى القصور الكلوي بسبب التنقل الى مدن أخرى قصد الاستفادة من حصصهم في الاستشفاء، في الوقت الذي يمكن للوزارة فتح مركز خاص لمرضى القصور الكلوي بمستشفى القرب بهذه المدينة، أو في المركز الصحي ببويزكارن، تخفيفا من معاناة هؤلاء المرضى.
وتبعا لذلك، نسائلكم، السيد الوزير المحترم، عن التدابير التي ستتخذونها من أجل تحسين وضعية مستشفى القرب لبويزكارن بإقليم كلميم؟

وتفضلوا بقبول أسمى عبارات التقدير والاحترام

عائشة لبلق رئيسة المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية